592 - من شروط صحة الطواف - أن يتطهر من الحدث والخبث - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا أن يتطهر من الحدث والخبث الخبث معروف هو طهرة البدن والثوب يتطهر يكون ثوبه طاهرا ويكون بدنه طاهرا هذا الطهر من الخبث وما الطهر من الحدث أن يكون على وضوء متوضئا أن يكون متوضئا من الحدث لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يضوف توضأ توضأ لطوافه صلى الله عليه وسلم جعل أكثر أهل العلمي الوضوء للطواف شرطا لصحة الطواف لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ لطوافه صلوات ربي وسلامه عليه وذلك يجعله شرطا والذي هو الوضوء للطواف وقال والطهار في سائر الأنسة غير الطواف سنة غير واجبة كالوضوء للسعي الوضوء لوقوف بعرفة الوضوء للبقاء في ميناء أو المبيت أو رمي الجمرات يعني كل هذا الوضوء بالنسبة له مستحب لأنه ذكر لله كلها فيها ذكر لله ويسن للإنسان إذا ذكر الله أن يكون على طهارة من الحدثين هذا يسن لا يجب لكن يستحب أن الإنسان يكون على طهارة في عرفة يكون على طهارة في ميناء لأنه يذكر الله تبارك أيام ميناء أيام ذكر لله تبارك وتعالى فجميع الأنساك السعي المبيت في ميناء الرمي الجمر الوقوف بعرفة مزرفة أن يكون الإنسان على طهارة لكن لا يجب قالوا إنما يجب فقط في طواف الطواف بشكل عام سواء كان طواف إفاضة أو طواف مستحب أو طواف وداع أي طواف يقولون أنه لا بد يكون على طهارة لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ لطوافه وأما الحدث الذي ذكره المؤلف وهو الطواف في البيت صلاة إلا إن الله أباح فيه الكلام فهذا الحدث لا يثبت لا من حيث الإسناد ولا من حيث المعرفة أما من حيث الإسناد فينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يثبت عنه وينسب إلى ابن عباس ولا يثبت عنه أيضا وأيضا من حيث المتن ضعفه بعض أهل العلم كابن تيمية قال كيف أباح الله فيه أباح الله فيه الكلام أباح الله فيه الحركة وأباح الله فيه الأكل يعني ليست القضية متوقفة على أن أباح فيه الكلام فلو طاف الإنسان وهي أكل طواف هو صحيح لكن لا يصح أن يأكله ويصلي لو ضحك طوافه صحيح وهذا لا يصح مع الصلاة لو تحرك في الصلاة كثرة الحركة في الصلاة لا يصح كذلك عدم استقبال القبلة غير موجود في الطواف فكل هذه الأشياء ليس فقط الكلام وإنما إذا استثني يستثنى واحد أما إذا كثرت الاستثناءات ضعف الاستدلال فهنا استثنينا الكلام واستثنينا الأكل واستثنينا الضحك واستثنينا الحركة واستثنينا عدم استقبال القبلة وليس فيه ركوع وليس فيه السجود وليس فيه قراءة فاتحة فلما كثرت الاستثناءات دل على أن استثناء الكلام ليس له معنى ولا يمكن أن يكون هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الجمهور على اشتراق الطهارة للصلاة للطواف أما في الصلاة فشرطهم