575 - مسائل وأحكام في فدية قتل صيد البر الوحشي المأكول - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الصيد له أحكامه الخاصة نعم قال المؤلف وإذا قتل الصيد خير بينه ذبح مثله إن كان له مثل من النعم وبين تقويم المثل بمحل الإتلاف فيشتري به طعاما فيطعمه لكل مسكين مدبر أو نصف صاع من غيره أو يصوم عن إطعام كل مسكين يوما الصيد له أحكامه الخاصة صاد الإنسان صيدا بريا وحشيا مأكولا صاد صيدا بريا وحشيا مأكولا فيقال له يعني عليك أن تخرج مثله من النعم يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم النعم ذكر الله تبارك وتعالى قال ثمانية أزواج من الإبل اثنين ومن البقر اثنين قال ومن المعز اثنين ومن الضاني اثنين هذه النعم ثمانية أزواج النعم ثمانية أزواج الإبل والبقر والغنم بنوعيها اللي هي الضان والماعز الإبل سواء كان بعيرا أو ناقة البقر سواء كان بقرة أو ثورا الغنم سواء كان ضانا اللي هو الخروف والنعجة أو كان ماعزا اللي هو التيس والسخلة هذه النعم والله تبارك وفجزاء مثل ما قتل من النعم قتل ماذا قتل صيدا بريا قتل صيدا بريا والصيد البري أنواع منوعة الصيد البري المأكولي أنواع منوعة مثل النعم مثل زرافة وغزال وعل بعد أرنب جربوع بعد طيور بعد صيد البري المأكولي الضب زين المهم أي شيء يصيده الذي يقابله من النعم في حجبه طيب وفي طريقة شربه للماء يقول أهل العلم في طريقة شربه للماء ينظر ماذا يماثله من النعم ثم يخرج مثله صاد نعامة أي شيء يقابله النعم قال البقرة مثلا أخرج بقرة مقابل نعامة صاد غزالا ماذا الذي يقابله قالوا شات أخرج شاتا صاد وعلا ماذا الذي يقابله قالوا كبش أخرج كبشا طيب ماذا صاد قال صاد أرنب انظر ماذا يقابله قال صخلة مثلا وهكذا فالقصد أنه يخرج من النعم هذه الأصناف الثمانية ما هو أقرب إلى هذا الصيد كما قال الله تبارك وتعالى فمثل ما قتل من النعم طيب قال ذبح مثله إن كان له مثل من النعم طيب كيف نعرف له مثل من النعم أو ليس له مثل من النعم أول شيء إذا كان فيه نص عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة رضي الله يأخذ بالنص إذا لم نجد نصاً فكما قال الله تبارك يحكم به ذو عدل منكم يؤتى بأهل الخبرة يسألون ما أقرب نوع من الحيوانات هذه الأنعام لهذا الصيد الذي صدته فيقول هذا أقرب مالا نعجة أقرب مالا خروف كبش أقرب مالا تيس أقرب مالا طلي أقرب مالا نعجة أقرب مالا صخلة صغيرة جدا طيب يعني ينظر ما الذي يقاربه أو أقرب مالا بقرة بقرة أو أقرب مالا ناقة فينظر أهل العدل ثقات طيب ما الذي يماثله فإذا لم نجد له نصاً عن الصحابة ولم يرى شيء يماثله تقدر قيمته تقدر قيمته كم يباع هذا الصيد لغير المحل لو صاده غير المحل يباع بالسوق ما في صيد يباع بالسوق يباع بالسوق كم قيمته أخرج قيمته أخرج قيمته طيب والإطلاف فيشتري به طعاماً أي بقيمته يشتري طعاماً لكل مسكين مدة بر أو نصف ساعة والذي عليه الجمهور نصف ساعة لأن البر نصف الساعة ربع الساعة والساعة فيه أربعة أمداد الساعة فيه أربعة أمداد عند الحنابلة البر متميز البر اللي هو القمح يرون أنه متميز فيكفيه ربع ساعة أنه لابد من نصف صعب من كل شيء سواء كان براً أو غيره وهو الأحواط طيب أو يصوم عن إطعام كل مسكين يوماً يعني يقال له تعال صاد صيداً مثلاً نقول ماذا صاد صاد غزالاً غزال ماذا يقابله قال يقابله شات مثلاً يلا اذبح شات قال والله ما فيه حاولت أشتري شات ما لقيت لأنه خلاص كم يسوى الغزال أو كم تسوى الشات على خلاف كل الأصل طيب قلنا الشات كم تساوي اللي هي مكان الغزال والله الشات تساوي مثلاً سبعين دينار مثلاً سبعين دينار قلنا خلاص اشتري طعاماً بسبعين دينار اشتري طعاماً بسبعين دينار قيمة الشات وأطعم كل مسكين نصف ساعة أطعم كل مسكين نصف ساعة لو قال مثلاً ما عندي فلوس ما عندي فلوس إذن ليش تصيد طيب نقول له طيب اذبح شات قال ما عندي اشتر ما عندي تصوم قال اصوم صيام ما يدسل كم ما صوم قلنا عد هذا مشكلتك إذا قلنا سبعين دينار مثلاً سبعين دينار فيها كم ساعة عرشان من الأرز مثلاً أو الطعام أو كذا كم ساعة فيها قال والله سبعين دينار فيها مئة ساعة مثلاً أو خمسين سبعين دينار فيها خمسين ساعة والمطلوب طعام كم نصف ساعة يعني خمسين فيها اثنين يعني كم يصوم مئة يوم مئة يوم يصوم فهنيك يقول لا يبقى تسلف ولا أصوم مئة يوم فالمهم إذن الذي يصيد هنا قلنا إما أن يخرج مثل الصيد إن كان له مثل أو قيمته إن كان متقوماً أو يصوم مكان كل نصف ساعة يعني طعام كل مسكين أو عدل ذلك صياماً يذوق وبال أمره يعني ما وقع فيه من الخطأ نعم