367 - عذاب الآخرة أعظم فلا تفرح أيها السارق - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقطع يد السارق هذا دين الله تبارك وتعالى قد يقول قائل الناس كلها تسرق الآن ولو قطعنا يد السارق قطعنا نصف أيدي المجتمع هذا الكلام باطل طبعا هذا اتهام للمجتمع المسلم بأنه كلهم يسرقون
هذا كلام باطل خاصة إذا يعني عمم هذا الكلام بهذه الإطلاقات ثم كذا ذكرنا شروط السارق أو حتى تقطع يده تسعة شروط حتى تتحقق هذه الشروط ثم كذلك من يقول بالعكس الناس تسرق اليوم لأنه لا
يوجد حكم رادع لا يوجد حكم رادع لهم إما إن السجن هذا لا يؤثر فيهم كما يصنع الأخر وإما أن الكثيرين من هؤلاء السراق اليوم لا ينالهم أصلا الحكم إما لعدم وجود الأدلة عدم كفاية الأدلة
وإما يعني المحامي يلحن يعني في حديثه جيدا كما قالنا يسأل لعل بعضك أن يكون ألحن بحجته من بعض أو يكون لإهمال القاضي أو عدم كفاءته أو خيانته لعمله أو يكون لخطأ في الإجراءات أو يكون
لشهادة شهود زور أو امتناع الشهود من الحضور وذلك من الأسباب كثيرة جدا قد يظن البعض أنه أفلت من العقوبة عندما لا تقطع يده ويسرق ويمر أمر نقول له لا تفرح كثيرا بما سرقته فإن عذاب
الآخرة أعظم من عذاب الدنيا ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء المتلاعنان ذكرهما بالله تبارك وتقال إن عذاب الآخرة أعظم من عذاب الدنيا وعذاب الدنيا أهو من عذاب الآخرة فلو أفلت
الإنسان بشهادة زور أو كتمان شهادة أو بكذب أو بإحضار المحامين أو خطأ في الإجراء أو غيرها من الأسباب نقول له وين أفلت في هذه الدنيا فأنت فلته من الله العليم الخبير سبحانه وتعالى