552 - مقارنة بين أنواع النسك الثلاثة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإفراد والقران صورتهما واحدة تقريبا الإفراد والقران صورتهما واحدة وهو أن يحرم بالحج والعمرة بالنسبة للقارن وأن يحرم بالحج فقط بالنسبة للمفرد فقط في الإحرام لكن صورة العمل واحدة
فالقارن يقول عند المقات لبيك اللهم حجا وعمرة والمفرد يقول عند المقات لبيك اللهم حجا هذا الفرق بينهما لكن أعمال الحج تقريبا واحدة وذلك أن المفرد والقارن أول ما يأتيان إلى البيت
الحرام فيطوف عن طواف القدوم ويجوز لهم تقديم السعي سعي الحج يجوز لهم تقديم سعي الحج فيسعيان إنشاءه وإلا أخر السعي إلى ما بعد عرفه ويجوز لهم تقديم سعي الحج فيسعيان إنشاءه ثم بعد ذلك
لا يتحللان من الإحرام حتى تدخل أعمال الحج في يوم الثامن في الذهاب إلى ميناء ثم اليوم التاسع في الذهاب إلى عرفة ثم مزدلفة ثم اليوم العاشر ذهاب إلى الحرم والرمي وغير ذلك ولا يتحلل
إلا بعد أن يفعل اثنين من ثلاث هذا المفرد والقارن سواء في هذا يختلفان في أن القارن يلزمه دم بينما المفرد لا يلزمه دم دم شكران وليس دم يعني عقوبة أو جزاء لا هذا دم شكران لأن الدم
نوعان دم شكران ودم كفران الدم الشكران هو الدم يقدمه شكرا لله ودم الكفران هو الدم الذي يقدمه كفارا لخطأ أو ترك واجب أو فعل محظور فهذا الدم شكران يقدمه القارن وجوبا لأنه تمتع بحج
وعمر في سفرة واحدة كالمتمتع بينما المفرد لا يقدم هذا الدم لأنه لم يأخذ إلا حجا فلذلك يكتفي بأعمال الحج دون تقديم الدم الشكر وأما دم الجبران فهذا يأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى
قال ويضطر المتمتع إلى هذه الصفة يعني إلى صفة القران يعني لو ذهبت متمتعا للحج قلت لبيك اللهم عمره متمتعا بها إلى الحج أو لبيك اللهم عمره مثلا ثم لما جئت إلى الحج لم تصل إلا وقت عرفة
بايقك الوقت تأخرت تعطلت السيارة صار لك حادث منعت من الدخول أي سبب من الأسواق المهم لم تتمكن من أداء الطواف الذي قبل عرفة اللي هو طواف القدوم وكذا فتصيروا لا تستطيع تؤدي عمره ما
يمكن أن تؤدي عمره فتجعل تصيروا قارنا تصيروا قارن تدخل الحجة على العمره أو الحالة الثانية هذه خاصة بالنساء وهو إذا حاضت المرأة أو نفست كما وقع لعائشة رضي الله عنها لما حج النبي صلى
الله عليه وسلم حج معه نساؤه ومنهن عائشة رضي الله عنه فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة من مكة أفوان شرفها الله حاضت عائشة فصارت تبكي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما
يبكيك أنفستي قالت نعم قال هذا أمر كتبه الله على بناتي آدم ففعل كل ما يفعل الحاج غير الله تطوفي فإذا الممنوع من الطواف إذا لا تستطيع تؤدي عمره قبل الحج لأنه ممنوع من الطواف فتحولت
من متمتعة إلى قارنة رغما عنها ففي هاتين الحالتين يتحول الإنسان من متمتع إلى قارن رغما عنه نعم