550 - أنواع الأنساك في الحج - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصلنا في كتاب الحج إلى قول المؤلف ويخير من يريد الإحرام بين التمتع وهو أفضل والقران والإفراد فالتمتع هو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ويفرغ منها ثم يحرم بالحج في عامه وعليه هدي إن لم يكن من حاضر المسجد الحرام والإفراد هو أن يحرم بالحج من النقاط مفردة ويحرم بهما معا أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها ويضطر المتمتع إلى هذه الصفة إذا خاف فوات الوقوف بعرفة إذا اشتغل بعمرته وإذا حاضت المرأة ونفست وعرفت أنها لا تطهر قبل الوقوف بعرفة والمفرد والقارن فعلهما واحد وعلى القارن هدي دون المفرد النسك يعني الإنسان إذا أراد الحج فإنه يخير يقال له تريد أن تكون متمتعا أو تريد أن تكون قارنا أو تريد أن تكون مفردا ونقل النووي رحمه الله تبارك وتعالى الإجماع على أن هذه كلها جائزة يعني يجوز الإنسان يكون مفردا أو متمتعا أو قارنا وإنما الخلاف بين أهل العلم في أيها أفضل هل أفضل التمتع أو القارن أو المفرد المتمتع أو القارن أو المفرد الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى على المذهب أنه التمتع أفضل شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة الذين لم يسوقوا الهدي أمرهم أن يتحللوا بعمره أن يكونوا متمتعين فقالوا وأنت يا رسول الله قال لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولا ما سوقت الهدي فاستذل أهل العلم بهذا الحديث على أن التمتع أفضل على كل كلها جائزة الإفراد