533 - صفة حج النبي ﷺ - فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم انطلق إلى البيت صلى الله عليه وسلم بعد أن نحر الهدي وحلق شعره صلى الله عليه وسلم وتطيب ولبس صلى الله عليه وسلم أنه تحلل التحلل الأصغر أو التحلل الأول لأنه فعل فعلين ما هما الرمي والحلق طيب فلما رمى وحلق تحلل التحلل الأصغر صلى الله عليه وسلم ثم لبس تقول عاش وطيبته لطوافه تطيب ولبس ملابسه ثم ذهب وطاف وسعى لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم هذا يوم عيد يوم النحر لم يصلي العيد صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة صلى فيها الظهر والعصر صلى فيها الظهر عفوا الظهر فقط فصلى الظهر بمكة ثم انطلق بعد ذلك إلى ميناء مرة ثانية وأكمل حجه صلى الله عليه وسلم من المبيت في ميناء ورمي الجمار لما جاء إلى زمزم وجد العباس وأولاده يسقون الناس وكان النبي يحب أن يسقي الناس لكن خشية أنه يزاحمهم على ذلك الأمر لأن هذه لأهل لبني هاشم كانت لهم السقاية كانت لهم السقاية فخشية النبي صلى الله عليه وسلم إن سقى معهم الناس أن الناس يقولون هذه سنة فينازعونهم على هذا الفعل ينافسونهم على هذا الفعل فتركهم هم الذين يسقون الناس وكانوا قد طلبوا تذكرون طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لهم الحجابة أيضا حجابة البيت لكن منعها النبي صلى الله عليه وسلم وعطاها بني شيبة التي كانت عندهم أصلا من فاتع الكعبة فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشاركهم في السقي لا من باب التكبر بل كان يحب أن يخدم الحجاج صلى الله عليه وسلم ولكن خشية أن ينازعهم الناس على ذلك وينافسوهم عليه فلم يسقي معهم صلى الله عليه وسلم لأجل ذلك ولكنه طلب منهم شيئا من الماء فشرب صلى الله عليه وسلم نعم