530 - صفة حج النبي ﷺ - من عرفات إلى المزدلفة -عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هذه فيها ثلاث مسائل تخص الصلاة المسألة الأولى هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر المغرب حتى صلىها مع العشاء دون أن يخبر الناس وهذا استدل به من يقول أنه لا يشترط إعلام الناس أو نية الجمع لا يشترط نية الجمع يعني بعض الناس يقول الإمام لابد أن يلتفت هذا قول لبعض أهل العلم أو لكثير من أهل العلم أن يقول يشترط نية الجمع قبل بدء صلاة المغرب ونية الجمع قبل بدء صلاة الظهر بالنسبة للجمع التقديم طيب لابد من نية الجمع يقولون يعني ما يجوز الإمام أن ينوي الجمع والناس ما يدرون وصلي المغرب بعدين يصلي العشاء يقول لا ما تصلح الصلاة ولا لماذا لم ينوي الجمع وفي هذا الحديث ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لهم سأجمع سكت حتى إن أسامة بن زيد قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الصلاة لأن أذن عليهم المغرب هم في عرفة حتى خرج من عرفة حتى انطلق إلى مزدلفة فيها كم ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة أظن ثمانية كيلو من عرفة إلى مزدلفة طيب فثمانية كيلو ماشي الهوينة وكذا يأخذ كم يأخذ ثمانية كيلو ماشي العادي ساعة ونص فوق الساعة فالمهم أنه تجاوز الساعة قطعا فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ماشى من عرفة إلى مزدلفة قال له أسامة الصلاة صلاة المغرب ستفوتنا سيدخل العشاء نحن ما صلينا المغرب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك الصلاة أمامك ولو لم يسأله أسامة لما قال له ثم قال لي أسامة ولم يقل لي سائر الحجاج أننا سنصلي جمع تأخير فدل على أنه لا يشترط لا يشترط نية الجمع لا يشترط نية الجمع هذه المسألة الأولى المسألة الثانية أنه يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة يشرع الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة والمسألة الثالثة أن المغرب والعشاء تصليان بأذان وإقامتين أذان واحد للصلاتين ولكل صلاة إقامة يؤذن ثم يقيم لصلاة المغرب ثم يقيم لصلاة العشاء وهناك مسألة رابعة وهي يعني ليست ظاهرة لكن محتملة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الليل هنا بل قال أهل العلم بل ولم يذكر أنه صلى الوتر يقولون حتى أنه لم يذكر أنه صلى الوتر فبعضهم قال لا يصلي الوتر في هذه الليلة وهي ليلة العيد ليلة النحر طيب وبعضهم قال لا يصلي هذا كعادته لكن لم يقم الليل لكن يقينا صلى الوتر لأنه كان يحافظ على الوتر صلى الله عليه وسلم لكن لعله لم يقم الليل ذاك لم يذكر قيام الليل لكن الوتر هذا أمر طبيعي جدا وأكيد صلى الله عليه وسلم فتبقى المسألة محتملة محتمل أنه صلى الوتر ومحتمل أنه لم يصلي الوتر صلى الله عليه وسلم فمن أثبت الوتر في مثل هذه الحالة فله وجه ومن سهل في موضوع الوتر وأنه غير لازم هو غير لازم على كل حال لا يعتبر سنة مؤكدة في هذه الليلة أيضا له وجه نعم قال رحمه الله ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام طبعا هنا النبي صلى الله عليه وسلم العلة التي من أجه لم يقم الليل لأن غدا وهو يوم العيد يوم النحر فيها أعمال كثيرة ويحتاج إلى النساء أن يرتاح يعني يأخذ نصيبه من النوم حتى يقوم بتلك الأعمال لأنه بعد الفجر سيبدأ الدعاء ثم بعد الدعاء يذهب إلى ميناء يرمي جمرة العقبة الكبرى وينحر هديه ثم ينطلق طبعا ويحلق ثم ينطلق إلى مكة يعني الحرم ويطوف وإذا كان لم يسعى يسعى مع طوافه ثم يرجع إلى ميناء ليبيته فيه يعني أعمال كثيرة أعمال كثيرة فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يرتاح في ليلة العيد في ليلة يوم النحر يحتاج إلى أن يرتاح ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الليل أو لم يشرع قيام الليل حتى يتهيئ الناس لأعمال يوم النحر نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدع الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن العباس نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يرتاح في ليلة العيد في ليلة يوم النحر نعم ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فخرج النبي من الحرام وذهب إلى نميرة ثم إلى عرفة صلى الله عليه وسلم ثم القضية الثانية وهي بقاؤه إلى قبيل طلوع الشمس وكانت قريش لا تخرج حتى تطلع الشمس لا تخرج المزلفة إلا بعد طلوع الشمس وكانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير ثبير جبل هناك في المزلفة يقولون أشرق يعني تطلع الشمس من جهة ثبير حتى ننطلق النبي انطلق قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم وهذه المخالفة الثانية التي خالف فيها قريشا في أعمال الحج إنهم كانوا يحجون على الأصل على ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع تحريفهم لأعمال الحج كما ذكرنا يقول فاستقبل القبلة فدع الله وكبره وهلله وحده كما قال الله تبارك ثم أفيضه من حيث وفاض الناس واذكر الله كثيرا فهذا من ذكر الله تبارك وتعالى قال فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا لكن قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم وهنا أردف الفضل بن العباس وكان سابقا قد أردف أسامة ابن زين والفضل بن العباس هو أخو عبد الله بن العباس أخوه الكبير وكان العباس يقال له أبو الفضل نعم