527 - خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما خطبته صلى الله عليه وسلم فقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا واضح هذا الحديث في شهركم هذا في بلدكم هذا ثم قال ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع يعني انسوا أمور الجاهلية ودماء الجاهلية موضوعا يعني اللي عنده ثار من أيام الجاهلية ينساه خلاص الآن بدأنا مرحلة جديدة مرحلة الإسلام ليس مرحلة الآن ما في انتقام كان في الجاهلية قال ودماء الجاهلية موضوعا قال وأول دم أضع من دمائنا يعني شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا لما قال أول دم دم عيال عمي أول ربع ربع عيال عمي يعني حتى يبدأ بنفسه صلى الله عليه وسلم حتى يقبل الناس منه صلى الله عليه وسلم عليه فقال أول دم دم ابن ربيع بن الحارث ربيع بن الحارث ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم ربيع بن الحارث بن عبد المطلب كان له ولد رضيع قتلته هذين وقريش تريد أن تنتقب لهذا القتيل الرضيع الذي قتل النبي يقول انسوه خلاص طالبنا قتل في الجاهلية ما راح نطالب بهذا الدم هذا ولد عمي وأنا ما راح أطالب بهذا الدم وعيال عمي معاي اللي هم ربيع وإخوته وأولاده لن يطالبوا بدم ابن ربيع ربيع بن الحارث بن عبد المطلب الحارث أكبر أعمى من النبي صلى الله عليه وسلم الحارث هو أكبر وبه كان يكنى أبو عبد المطلب يقال له أبو الحارث فالحارث هو أكبر أعمى من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الإسلام لكن ربيع ابنه أدرك الإسلام ومنه أولد أبو سفيان بن الحارث الذي أسلم متأخرا وهجى النبي صلى الله عليه وسلم قصة مشهورة مع النبي صلى الله عليه وسلم المهم ربيع بن الحارث له دم يطلبه قال النبي سقط هذا الدم ثم قال ورب الجاهلية ووضوع تحت قدمي أول ربى يقع يسقط هو ربى العباس عمي العباس بن عبد المطلب له كان تاجر العباس ويطالب الناس أموال ربوية قال ما تأخذ إلا حقك الربى ساقط خلاص أسقطنا جميع الربى ثم قال فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أمانة الله هي في قول الله تبارك وتعالى وأخذنا منكم مثاقا غليظا طيب أمانة الله هو الميثاق الغليظ وهو عقد الزواج عقد النكاح وأمانة الله هي شهادة أن لا إله إلا محمدا رسول الله هذه أمانة الله التي أخذ الإنسان بها المرأة لا تحل له إلا إذا كان مسلما فهذه أمانة الله وهي الشهادتان قال واستحللتم فروجهن بكلمة الله كذلك ولكم عليهن يعني حقك على زوجتك ألا يلطئن فرشكم أحدا ما يدخلون بيتكم أحدا تكروا وليس مقصود الفراش هنا فراش النوم ويعني الفرش اللي ما يفرش في البيت يعني ما يدش بيتك أحد أنت تكره يعني ما تسمح لها أن تدخل أحد تكره فإن فعلنا ذلك والمقصود فعلنا ذلك يعني هذه المعصية أو غيرها من المعاصي كما قال الله تبارك وتعالى والتي تخافون نشوزهن فعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن فهذه وسيلة لتأديب المرأة من قبل الزوج قال فاضربوهن ضربا غير مبرح وضرب غير شديد والمقصود من هذا الضرب هو فقط أيش التأديب وليس الإلام وإذا قالوا يتجنب ثلاثة مواضع لا يضرب على الوجه لا يضرب على المقاتل اللي هي الفرج الكبد القلب يعني مقاتل هذه الأشياء اللي تصيب مقتل لا يضرب عليها ولا يضرب الوجه قالوا ولا يكسر لها عظما طيب كيف يضرب قال ضرب غير مبرح على مقعدتها على ظهرها على فخذها المهم يضربها على كتفها المهم يضربها ضربا غير مبرح غير مؤلم لأنه ليس من المقصود ليس المقصود من الضرب الإلام وإنه المقصود من الضرب إظهار الغضب أو إظهار عدم الرضا منه عليها قال طبعا مع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم ولما قيل له إن بعض الأنس يضربون نساءهم قال ليسوا بخياركم يعني هذا الضرب غير مطلوب وإذا علق ولو مر نقول لا الضرب غير مطلوب والنبي ما ضرب امرأة قط صلى الله عليه وسلم لما سئل عن من يضربون نساء قال ليسوا بخياركم لكن القضب إذا احتاج لذلك يعظها إذا احتاج بعد الموعظة يضربها فالأصل يبدأ بالموعظة بالهجر عفوا يبدأ بالموعظة ثم الهجر ثم الضرب غير المبرح طيب قال ولهن عليكم يعني مثل ما لك حق عليها هي لها حق عليك رزقهن وكسوتهن ثم قال قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان تمسكتم به كتاب الله فأمر بكتابه سبحانه وتعالى أن يتمسك به وهو القرآن الكريم ثم قال وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون يعني تسألون عني هل بلغتكم أم لم أبلغكم قال نشهد عنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بأصبعه السباب يرفعها إلى السماء اللهم اشهد وفعل هذا ثلاث مرات بلغتكم قال نشهد عنك يرفع اللهم اشهد ثلاث مرات يشهدهم صلى الله عليه وآله وسلم ثم بعد ذلك بعد أن أنهى خطبته صلى الله عليه وسلم طبعا هذا أيضا فيه أن هذه ليست خطبة جمعة بدليل أنك عايز تتحدث معهم صلى الله عليه وسلم يقولون بلغتكم نقول نعم بلغت هذه ليست خطبة جمعة هذه ليست خطبة جمعة ما إن كان الحج يوم جمعة لكن هذه خطبة عرفة خطبة عرفة وليست خطبة جمعة نعم ثم أمر بلالا أذن للظهر ثم صلى الظهر ركعتين وصلى العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم ودينها ليست خطبة جمعة إنه ما جهر بالقراءة صلى الله عليه وسلم صلاة سرية الظهر والعصر صلى ربي وسلامه عليه قال ولم نصلي بينهما شيء يعني ما صلى سنة الظهر صلى الله عليه وسلم نقف هنا الله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله