526 - صفة حج النبي ﷺ - الخروج من منى إلى عرفة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خرج من ميناء بعد ارتفاع الشمس خرج إلى عرنة عرنة قرب عرفة عرنة قرب عرفة وعرنة من الحل يعني خارج حدود الحرم ميناء من الحرم ميناء من الحرم فخرج النبي
من ميناء متجه إلى عرفة صلى الله عليه وسلم فمر بمزدلفة لا يخرجون من مزدلفة يعني حدهم مزدلفة يقول نحن أهل الحرم لا نخرج من الحرم الناس كلها تخرج من مزدلفة إلى عرفة قريش ما كانت تذهب
إلى عرفة هذا طبعا المعلومات هي بقايا بالدين إبراهيم عندهم يعني يعرف أن الله سبحانه وتعالى يقول لإبراهيم وأذن في الناس بالحج فكان الناس يحجون على زمن إبراهيم وعلى زمن إسماعيل عليه
السلام وتوارث الناس هذا الحج لكن أدخلوا عليه يعني من بداعهم ما الله به عليم ولذلك كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وجعلوا
الأصنام بين الصفا عند الصفا والمروة يعني خلطوا في الحج لكن مبادئ الحج عندهم فقريش كانت ترى أنها بحكم تسكن مكة وهم حماة البيت على قولهم وكذا فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم حدود
الحرم معروفة منذ ذلك الوقت فيقول نحن لا نخرج من حدود الحرم مزدلفة من الحرم مينة من الحرم عرفة من الحل ليس من الحرم عرنة من الحل ليس من الحرم فكانت قريش تذهب إلى مينة تطلع من مينة
تروح مزدلفة وتقف ما تخرج من مزدلفة يقولون نحن أهل الحرم يسمون أنفسهم الحمس فلا يخرجون من الحرم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مينة باتجاه عرفة مرة بمزدلفة فقالت قريش لن يخرج
من مزدلفة لأنه من الحمس قرشي صلى الله عليه وسلم فتجاوز صلى الله عليه وسلم يعني خرج من الحرم خرج إلى عرنة صلى الله عليه وسلم وكان قد أمر بقبة له من شعر ضربت له هناك في نمرة فنمرة
حاليا فيها المسجد مسجد نمرة اللي خطبون فيه خطبة الحج هذه نمرة وهي خارج عرفة المسجد الموجود الآن هذا اللي يخطبون فيه خطبة الحج هذا خارج عرفة وخارج مزدلف مكان اسمه عرنة مكان اسمه
عرنة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى عرنة ثم ضربت له القبة في نمرة داخل عرنة فقام وخطب الناس صلى الله عليه وسلم ثم صلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة يعني جلس في عرنة صلى الله
عليه وسلم وخطب فيها خطبة الحج ثم انطلق إلى الظهر والعصر ثم انطلق إلى عرفة صلى الله عليه وسلم عليه