518 - صفة حج النبي ﷺ - استلام الركن اليماني والطواف سبعاً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد أن لبى النبي صلى الله عليه وسلم انطلق إلى مكة شرفها الله فلما وصل إلى مكة صلى الله عليه وسلم بدأ بالطواف فجاء إلى الركن واستلمه واستلام الركن اللي هو الركن اليماني اللي هو
الحجر الأسود هذا يكون في بداية كل شوط في بداية كل شوط يستلم هذا الركن والركن استلامه على أربعة أحوال إما بتقبيله وهذا هو الأصل إذا أمكن فإذا لم يتمكن الإنسان من تقبيله لمسه بيده
وقبل يده إذا لم يتمكن بذلك لمسه بشيء كعصى أو غيرها ثم قبل طرف العصى فإن لم يتمكن من لمسه بشيء أشار إليه من بعيد فالنبي صلى الله عليه وسلم استلم الحجر ثم بدأ بالطواف صلى الله عليه
وسلم طاف سبعة أشواط والكعبة الطبيعية جدا تكون عن يسار الإنسان إذا طاف حولها فيطوف سبعة أشواط في الشوط السابع يلبي أو يكبر يقول بسم الله الله أكبر أو بسم الله في بداية كل شوط فنهاية
السابع لا يكبر لأنه كبر في أوله فالتكبير والتقبيل للحجر يكون في بداية الشوط وليس في نهايته فإذا أتم السابع أو لما أتم السابع النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى المقام مقام إبراهيم
وقيل له مقام إبراهيم قال هو المكان الذي كان يقف عليه إبراهيم حتى يرفع الحجارة فجاء إلى المقام وجعله بينه وبين الكعبة وصلى ركعتين استقبل الكعبة وصلى ركعتين