361 - ما هو العذاب المُقيم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يريدون أن يخرجوا من النار يتمنون يحبون يسعون يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين من النار كذلك الله تبارك وتعالى يجعل عذاب يوم القيامة حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار لا
يخرجون من النار أبدا وما هم بخارجين من النار يقول الله جل وعلا وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم يعني في هذه الآية ذكر العذاب المقيم أي في الدنيا والآخرة أما عذاب الدنيا فضيق
الصدر والخوف وعدم الإطمئنان والهم والغم بخلاف المؤمنين ألا بذكر الله تطمئن القلوب مرتاحون هادئ البال سعيدون في الدنيا وإن كانت يعني الدنيا لم تحصل لهم إلا قليلة ومع هذا هم سعداء
طمئنية في قلوبهم أما في الآخرة فهم في جنات النعيم بعكسي أولئك الكفار الذين هم في نار جهنم خالدين فيها لا يفتر عنهم من عذابها