504 - صيام عاشوراء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعاشوراء النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه يعني قبل البعثة كانت قريش تصوم عاشوراء ثم لما بعثه صلى الله عليه وسلم فالله يصوم عاشوراء في مكة شرفها الله ثم بعد ذلك لما هاجر المدينة أمر بالصيام عاشوراء أمر بالصيام عاشوراء حتى جاءت السنة الثانية وفرض صيام رمضان فلما فرض صيام رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل يعني عاشوراء خلص لا حاجة يصوم في عاشوراء جاء بديله وهو صيام رمضان فترك النبي صوم عاشوراء ثم بعد ذلك صلى الله عليه وسلم لما راح الصيام عاشوراء غريبة ثم بعد ذلك صلى الله عليه وسلم بلغه أن اليهود تصوموا عاشوراء فقال سألوهم لماذا يصومون عاشوراء فقالوا ذاك اليوم الذي نجى الله فيه موسى قال نحن حق بموسى منكم فأمر بصومه لكن على سبيل الاستحباب أمر بصومه على سبيل الاستحباب فصامه استحبابا صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قبل موته بسنة قال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع لأصومن التاسع فهنا بعض الأفعين قال لأصومن التاسع أي بدل عاشوراء من باب مخالفة اليهود لأصومن التاسع أي بدل العاشر من باب مخالفة اليهود وذهب الأكثر لأصومن التاسع أي مع العاشر أيضا باب مخالفة اليهود لكن ليس بترك العاشر وإنما صوم التاسع والعاشر وورد حديث لكنه ضعيف إذا صومت مع عاشوراء فصوموا يوما قبله ويوما بعده هذا لا يصح لذلك البعض يقول يا تصوم التاسع والعاشر يا تصومت العاشر والحادي عشر يا تصوم التاسع والعاشر والحادي عشر بعض العلم قال بهذا لكن ظاهر الله العملة هذا كان غير صحيح وإنما إما أن تصوم العاشر وإما أن تصوم التاسع والعاشر الحادي عشر لم يثبت فيه شيء وإنما التاسع والعاشر أو العاشر فقط حتى لو جاء وقت نهي حتى لو جاء وقت نهي فيصم عشوراء وكذا عرفه