427 - وقت إخراج زكاة الفطر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

زكاة الفطر الأصل أنها تؤدى بين صلاة الفجر وصلاة العيد هذا وقت زكاة الفطر بين صلاة الفجر وصلاة العيد يوم العيد هذا الوقت طبعاً قصير جداً يقدر تقريباً بساعة ونصف تقريباً أو أكثر بقليل ساعة ونصف أو أكثر لأن الأصل في صلاة العيد أنها عيد الفطر قلنا تؤخر أم لا؟ حتى يدرك الناس إخراج زكاة الفطر وحتى يدركوا أن يفطروا بخلاف عيد الأضحى يتفرغ الناس في ذبح أضاحيهم فلو فرضنا أنه بين صلاة الفجر وصلاة العيد ساعتين مثلاً فخلال هاتين الساعتين أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر في السابق كان ناس أهل بلد واحد صغير والفقراء معروفون يصلي الفجر ويروح للفقير ويعطيه زكاة الفطر الآن الأمر تغير قد لا يكون من يستحق زكاة الفطر قريباً منك وقد لا تتمكن من الوصول إليه في هذا الوقت فهل يجوز أن أقدم زكاة الفطر مثلاً قبل الفجر مثلاً في الليل ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يخرجها قبل يومين من العيد ولذا قال أهل العلم يجوز أن يقدمها ليلتين أو يومين قبل العيد من باب الاحتياط خشة أن لا يجد فقيراً أو لا يتمكن أو غير ذلك من الأسباب فإذا صلى الإمام العيد ولم يخرج زكاة الفطر لا تعتبر زكاةاً تكون فاتته الزكاة لكن تبقى في دمته يدين عليه لأنه حق للفقراء لكن أجرها ليس أجر زكاة وإنما يكون أجرها أجر صدقة يكون أجرها أجر وفرق عظيم بين أجر الزكاة وأجر الصدقة فالمهم أن الإنسان يحرص أن يخرج زكاة الفطر في هذا الوقت بين صلاة الفجر وصلاة العيد وإذا أجرها يوم أو يومين لا مانع من ذلك بعض أهل العلم يقول حتى قدمها أكثر ما يضر يعني بعض أهل العلم يرى أنها من أول رمضان يجوز أن يخرجها زكاة الفطر لكن الأحوط لا يخرجها إلا في هذا الوقت والصاع من صاع النبي صلى الله عليه وسلم صاع المدينة وذكر أهل العلم يعني يقدر بين كيلوين ونص كيلوين وستمية بعضهم يقول كيلوين واربعمية يعني ما الحروة هذه فلو أخرج الإنسان ثلاثة كيلو أو كيلوين وسبعمية وخمسين يكون أولى هذا الأمر