95-تفسير سورة البقرة آية -٢٨٣ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
36:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والآية في كتاب الله تبارك وتعالى الآية الثانية والثمانين بعد المائتين ونستميحكم عذرا حتى لا يقطع في المعلومات نستميحكم أن نأخذ الآية تكاملة في هذه
الليلة والظاهر سنخفف من الأسئلة لأن الوقت قد لا يتسع لكن عسى الله تبارك وتعالى ليسر لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا
وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب
بالعدل ولا يأبى كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملله فليمل وليه
بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا
أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقصط عند الله وقوم الشهادة وأجناء وليس عليكم جناح أن لا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم هذه آية الدين وهذه أطول آية في كتاب الله تبارك وتعالى ومع هذا يقول أهل العلم وإنما آيتان في كتاب الله تبارك وتعالى هم اللتاني جمعتا جميع حروف الهجاء 28 حرف وهي
آية الفتح محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار جمعت جميع أحرف الهجاء 28 وكذلك آية العمران وهي قول الله تبارك وتعالى الآية اسمتها الآن آية العمران تأتي إن شاء الله تعالى طيب
آية العمران أيضا جمعت هذه الأحرف الثمانية والعشرين طيب ما أسمع لا لا ليست تأتي تأتي إن شاء الله تعالى لا بأس المهم هاتان الآيتان شملتها إذ سستغيثون ربكم فاستجاب لكم أن يمدكم بخمسة
آلاف لا ليست هذه المهم وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين وقلنا دائما يا أيها الذين آمنوا إذا سمعتها أرعيها سمعك كما قال ابن مسعود فإما خير يدلك عليه وإما
خير وإما شر ينهاك عنه يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إذا تداينتم بدين طبعا أكيد تداينت أكيد بدين وهذا للتأكيد كما قال الله تبارك وتعالى طائر يطير بجناحيه أكيد وهذا للتأكيد
والدين عكس العين بعين هذه عين بدين يعني تستلم العين وتسدد بعد ذلك أو يكون قرضا أو يكون إجارا وهكذا كل هذا يمكن أن يصدق معه الدين إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى الأجل إما أن يكون
مسمى لا يمكن أن يكون دينا إلا بأجل لا بد أن يكون الأجل مسمى إذا كان الأجل غير مسمى تضيع الحقوق مثلا اقترفت منك قرضا ثم قلت على التيسير على التيسير متر بعدين ما يصير بعدين إذا جاء
فلان قد لا يأتي فلان إذا رجع الحجاج قد لا يرجعون إذا نزل المطر قد لا ينزل المطر فهذا الأجل غير منضبط لا بد أن يكون الأجل منضبطا إذا دخل رمضان إذا بدأت السنة الجديدة يعني شيء منضبط
أجل مسمى يمكن أن يقف عنده إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى قال فاكتبوه وهذا الأمر ذهب جماهير أهل العلم إلى أنه أمر إرشاد واستحباب يعني يستحب لكم أن تكتبوه الأفضل أن تكتبوه وبعض أهل
العلم ذهبوا إلى أنه واجب وهذا اختيار من جرير طبري الفقوق وذهب الجمهور إلى أن هذا مستحب كما سيأتي بيانه ذلك لقال الله تبارك وتعالى فإن لم تجدوا كاتب فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا
فليؤدي الذي ائتمنا أمانته فأذن بهذا فالشاهد هنا الجمهور على أن كتابة الدين مستحبة حتى لا تضيع فقوق الناس وليكتب بينكم كاتب بالعدل يعني يكتب هذا الدين بينكما إذا كان يكتبان ما في
مشكلة أيهما يكتب أو إذا كان لا يكتبان لأن هذه الأمة أول ما نزل عليها القرآن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يعني نحسب بأصابعنا بأيدينا
وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم فهي الأمة أمية فإذا كانت الكتابة عندهم قليلة فإذا قال وليكتب بينكم كاتب بالعدل أما إذا كان الدائن والمدين يكتبان الأمر فيه سعة ليس بالضرر أن يكتب
كاتب وإنما يكتب كاتب إذا كان لا يستطيعان الكتابة وليكتب بينكم كاتب بالعدل قال بالعدل لأنه إذا كان الكاتب ليس بالعدل قد يضيع الحقوق إما حق الدائن وإما حق المدين والمقصود بالعدالة
كما قال أهل العلم العدالة العرفية أي ما كان يسمى عدلا عند الناس وهو العدل في عرف الناس هذا يسمى عدل تقبل شادته عادة إذن هو العدل الذي يقصده الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ثم قال
فليكتب ولا يأبى كاتب أن يكتب كما علمه الله الله يذكره منته عليه كما علمتك الكتابة انفع الناس أنت انتفعت وتعلمت الآن انفع الناس فليستفد الناس مما تعلم فليكتب مما علمه ولا يأبى كاتب
أن يكتب كما علمه الله فليكتب مما تعلمتك الكاتب كما علمتك الكاتب فليكتب مما تعلمتك الكاتب فليكتب مما تعلمتك الكاتب فليكتب مما تعلمتك الكاتب فليكتب مما تعلمتك الكاتب وفي آية أخرى
وقالوا أساطير الأولين اكتبها فهي تملى عليه فالله استخدم الكلمتين استخدم تملي واستخدم تملل وهاتان اللغتان عند العرب يقول العرب يملي ويقول يملل والمعنى واحد أن يكتب يلقي عليه الكلام
فيكتبه قال وليملل الذي عليه الحق اللي هو من الدان للمدين من اللي عليه الحق هو اللي سلف المدين اللي متسلف هو الذي عليه الحق سيسدد هو الذي يملل هو الذي يملي على الكاتب يقول أنا
استلفت اقترضت اشتريت من فلان وله عندي هكذا وهكذا وهكذا إذن الذي يملل هو الذي عليه الحق قال وليتق الله ربه يعني يتق الله ربه في قضية القدر يعني لا ينقص مثلا عليه 10 تلاف يقول 9 تلاف
وصاحب الدين ما يدري مثلا أو لا يقول مثلا كان يجب عليه أن يسدد مثلا بعد سنة يحطها سنتين أو سنة ونصف الصفة مثلا يعني يغير الصفات فالمهم يتق الله ربه قال ولا يبخس منه شيئا أي لا يبخس
من الحق الذي يعني يحمد الله من ذاك دينه
إذن اتق الله أنت أيضا وأحسن إليه كما أحسن إليك يقول سبحانه وتعالى فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملل السفيه من السفه وهي الخفة وتقول العرب ثوب سفيه يعني
خفيف طيب والسفيه قالوا السفه إما أن يكون في العقل وإما أن يكون في البدن يقول سفيه البدن ضعيف سفيه العقل أيضا ضعيف الرأي والضعيف كذلك تطلق على البدن وتطلق على الرأي ولكن الضعيف
تختلف إذا قالوا فيه ضعف بضم الضاد فهذا في البدن وإذا قالوا فيه ضعف بفتح الضاد يقول هذا في الرأي ضعف في الرأي فإذن يقول إذا كان الذي عليه الحق سفيها يعني ما يحسن يتصرف سفيه أو ضعيف
مريض أو ضعيف الرأي أو لا يستطيع أن يملل إما لعيه ما يعرفي حتي أو لخرسه ما يقدر يحتي أو لجنونه أي سبب من الأسباب تمنعه من أن يقيم عقدا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا
يستطيع أن يملله قال فليملل وليه بالعدل وليه إما أن يكون هذا الولي شرعي وهو الأذن هذا ولي شرعي وإما أن يكون ولي من القاضي جعل فلان تحت ولاية فلان أو ولي بالقانون أو ولي بالقانون أو
لا هذا ولي بالقانون هناك ولي بالشرعي بالعدل ولي شرعي طيب فليملل وليه بالعدل أي ولي الحادي هناك يكون الدل على أن هذا السفير والضعيف والنجمون والعيد والأخرس هؤلاء لو أجروا معاملات لا
تستطيع هؤلاء لو أجروا معاملات لا تستطيع لأن الله جعل وليه وليه وليه وليه وليه وليه هذا زيادة هذا نقصان الدين فنقصان العقل في أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ونقصان الدين في أنها
تمر عليها أيام لا تصلي والصيام تفضل لكن تقضي لكن الصلاة لا تقضي هذا نقصان الدين بالنسبة للمرأة والمرأة على كل حال نصف الرجل في خمسة أمور المرأة تأتي نصف الرجل في خمسة أمور الأمر
الأول هنا في الشهادة فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأة في الشهادة المرأة نصف الرجل في الميراث فللذكري مثل حظ الأنتيين أيضا نصف الرجل في الميراث في العقيقة يعقب عن الغلام بشاتين وعن
الجارية شاتا واحد في الدية الرجل مئة من الإبل دية المرأة خمسون من الإبل نصف في العطق عطق عبد ذكر عن عطق أنتين أمتين فهذه خمسة أشياء الرجل فيها ضعف المرأة وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من الشهادة طيب قال بعض أهل العلم لو كان أربع نساء يصير لما يصير خلافية بعض
أهل العلم قال نعم يصير رجل ومرأتان إذن المرأتان تعدلان رجلا إذن أربع نساء تعدلان رجلا وبعضهم قال لا هذا على التنزل فقط لكن لابد أن يكون هناك رجل والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم
حقي في هذه المسألة رضية أنه هل يشترط أن تكون أن يكون رجل في هذه الشهادة أو تكشف وشهادة النساء على كل حال لا تقبل إلا في المعاملات أما في الحدود لا تقبل نهائيا لو خمسين امرأة ما
تقبل في الحدود والقصاص والدماء هذا لا تقبل شهادة النساء وإنما تقبل شهادة النساء في المعاملات هنا فقط لماذا قال الله تبارك أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى أن تضل فيها قراءتان أن
تضل أي حذار أن تضل أو إن تضل أي إذا ضلت إحداهما تذكر إحداهما الأخرى فيها ثلاث قراءات تذكر فتذكر فتذكر فتذكر وكلها بمعنى واحد يعني إذا نسيت ذكرتها وقال تذكر إحداهما الأخرى أي أن
واحدة قد تذكر بعض الشيء وتنسى الأخرى تذكر اللي نسيتها هذه وتنسى الذي ذكرته أختها وهذا فيه أن ذاكرة الرجل أقوى من ذاكرة المرأة فيها أن ذاكرة الرجل أقوى من ذاكرة المرأة ولذلك جعل
ذاكرة الرجل بذاكرة امرأتين فتذكر إحداهما الأخرى هذا في الكتابة الدين ثم قال سبحانه وتعالى ولا تسأموا ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوه إذا طلب الشاهد تعال ويشهد لا يمتنع بحاجة الناس له
وهذه من الأشياء التي يحتاجها اليوم أنت شاهد غدا يشهد لك فهذه الأشياء التي تعاطاها الناس اليوم أنت تحتاج غدا غيرك يحتاج وهكذا ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوه إذا طلبت منهم الشهادة سواء
طلبت منهم الشهادة في بداية الأمر أو طلبت منهم الشهادة بعد ذلك لو حصل خلاف بينهم مثلا فيأتي ويشهد نعم فلان استدان من فلان كذا إذا إما أن يشهد في بداية العقد أو إما أن يشهد بعد العقد
ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوه ولا تسأموا أن تكتبوا أي لا تملوا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا اكتب صغيرا أو كبيرا اكتب لماذا فيه مصلحة وإذا قال الله تبارك وتعالى ذلكم أقصط عند الله وأقوم
للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا يعني مصلحتكم أقصط أقوم أدنى أن لا ترتابوا يعني لماذا الآن جميعكم يمكن عاش هذه الحالة مثلا أقرت إنسانا ولو كان صديقا ولو كان أخا بعدين تفكر يمكن ينسى
يمكن يهمل يمكن يموت يمكن أنا أموت يمكن يجحد ما تدري عنها الدنيا ويبدأ يوسوس ويحاتي طيب من أول اكتب وخلص فك ناسك لماذا لم تكتب هذا إذا كان هو اللي حاتي إذا دخلت طرف أخرى أخوه عمه
خاله زوجته عياله يبقى افرض أهملك افرض نسك افرض مات تأتي عاد ويبدأ يهوجس وكذا وليتني اكتب من أول وخلص وأشهد فلذلك الله تبارك يقول أقصط وأقوم وأدنى يعطيك حلول هذا هذا الدين دين شامل
لأخرانا ولدنيانا من الله وهذا لكمال هذه الشريعة لكمال هذه الشريعة والله الحمد والمنى فالقصد إذن إذن ذلكم أقصط وأقوم وأقرب ألا تقع الريبة بينكم صحيح أن كثيرا من الدائنين يأخذون
حقوقهم وكثير من المستدينين يستددون لكن أيضا قد يحددون هذا الأمر وحدث كثيرا لكثير من الناس ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قصة عن بني إسرائيل يعني الأمم التي تسبقتنا رجل جاء إلى أحد
التجار أو الأغنياء أو الموسرين فطلب منه أن يقرضه ألف دينار فقال له إني لا أعرفك إيتني بشهود يعني يشهدون على أني أعطيتك قال كفى بالله شهيدا قال آمنت بالله قال إيتني بمن يكفلك قال
كفى بالله كفيلة قال رضيت بكفالة الله أعطاه الألف وانصرف وأعطاه موعدا أن يسدد له في الوقت الفلاني ثم سافر ووعده في المكان فلاني في الوقت الفلاني أتيك بالمال وكان بينهما بحر فلما جاء
وقت السداد المال موجود الآن يستطيع أن يسدد لكن مشكلته لا يستطيع أن يأتي ولا يستطيع أن يرسل لأنه لم يجد مركبا يسافر إلى تلك البلاد في ذلك الوقت ومدة ينتظر فلم يجد أحدا فأخذ خشبة ثم
نخرها من الداخل ووضع فيها الألف دينار حديد دنانير ثم أغلاقها إغلاقا محكما ووضع داخلها ورقة طبعا كتب فيها أنا فلان ولم أجد ما آتي به وهذا المبلغ الذي لك عليه ووضع الورقة ورمها في
البحر ثم قال اللهم أنت كنت كفيلي وأنت كنت شهدي وإنك تعلم أني لم أجد ما أذهب به إلى الرجل وأعطيه ما له اللهم فبلغه إياها ثم رمها في البحر طبعا لو سواه هذا الحين قالوا مجنون لكن هذا
متوكل على الله تبارك وتعالى ورمها في البحر أدر الله أن التاجر الذي أقرضه خرج أيضا في ذلك اليوم على الموعد حتى يأتيه بالمركب ويسلمه هو أو من يرسله فلم يصل أحد ثم وجد هذه الخشبة
أرسلها الله إليه فقال أخذها للبيت نستفيد منها فأخذ الخشبة فلما جاء البيت وفلق هذه الخشبة وإذا بها الدلالة وبها الورقة فيها أنا الذي استدنت منك كذا كذا كذا وفيها الألف دينار فحمد
الله الذي رمى الخشبة أيضا يعني ليس متأكدا الخشبة ستصل هو صحيح بدل السبب ليس متأكدا وانتظر حتى تيسر له مركب فسافر أيضا ومعه ألف دينار أخرى فجاء إلى الرجل وقال له وقال له ألم ترسل
شيئا قبل هذا قال أخبرتك أني الآن فقط وصلت إلىهم قال قد سدد الله عنك وهذه الألف لك وصلتني الألف التي أرسلتها فالله تبارك وتعالى يتولى عباده سبحانه وتعالى وكما وقعت هذه الحادثة قد
تقع في هذه الأمة من الذي يمنع أن تقع كان الإنسان صادقا مع الله تبارك وتعالى قال إلا أن تكون تجارة حاضرة أي سلم واستلم هذه حاضرة تديرونها بينكم يد بيد فليس عليكم جناح ألا تكتبوها ما
احتاج كتابة لا سلم واستلم خلاص الكتابة لضمان حقوق هنا الحقوق تم استلامها أنت استلمت بضاعتك أو استلم ما له ما احتاج كتابة قال فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهد إذا تباعتم مع هذا
أشهد إذا تباعت لماذا أشهد ما تدري عن دمة الناس هذه وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم جاء عرابي معه فرس يبيعه في السوق فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له بكم تبيعه قال بكذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت خلاص تم البيع الآن لكن ما سلمه المال ولذلك سلم الفرس فذهب النبي ليأتيه بالمال والنبي يبحث عن العراب والعراب هذا يبحث عن شيء مهم والناس ما تدري نبع
فرسه للنبي صلى الله عليه وسلم فصاروا يسومونه تبيع بكذا تبيع بكذا لين عطوه سعر أغلى من الذي باعه للنبي صلى الله عليه وسلم فالتفت ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قال تشتري ولا لا فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم قد اشتريت قال لا ما اشتريت لأن جاء سعر رحلة أغلى قال له أليس قد ابتعته منك قال لا ما ابتعته مني والله ما ابتعته مني كذب العراب يبي فلوس فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم بلى قد ابتعته منك قال لا ما ابتعته منك قال هذه الأربعة ألف التي اقترطتها منك فقال عثمان لكنك اقترطت سبعة ألف أنت خدت مني سبعة شون ترجعها أربعة فقال سعد إنما
اقترطت أربعة قال لا اقترطت سبعة كلاهما صادقين هذا يظنها أربعة وهذا يظنها يعني ها في الصالحين في العباد في الأطياء فما ذلك في زماننا هذا فقال له عثمان أنت اقترطت سبعة قال أنا اقترطت
أربعة هذا المشكلة الذي لا يكتب ولا يشهد فتتحاكم إلى عمر قال الخليفة فذهب إلى عمر ما لكم قال عثمان اقترض مني سبعة ثم عاد لي أربعة ما تقول يا سعد قال إنما اقترطت أربعة وعدت أربعة قال
عثمان لا إنما هي سبعة فسعد يبي وقاص قال له يا أمير المؤمنين يقول لي عمر يا أمير المؤمنين يقسم أنا اللي أذكرها أربعة يحلف يقسم أنها سبعة وأعطيه سبعة فقال عمر عثمان أنصفك احلف وخذ في
سبعة على ذنبه خلص أربعة أربعة لكن في النهاية يوقع الرئيس في القلب لماذا اكتب أو اشهد وينتهي الأمر فالكتابة والإشهاد جمع جدل ما في البيء والشراب أو في الاختراض والدين وغير ذلك نعم
قال ولا يضار وكاتب ولا شهيد أي لا يجيب وشهيد ينظرون مثلا تشهد الحين أنتهي من عين لا ما تتعلم الآن يضايق أو أنه هو الذي يضرهم ما نشاهد ما نكاتب لا فهنا إما أن يقع الضرر من الكاتب
والشهيد على الناس وإما أن يقع الضرر على الكاتب والشهيد من الناس قال لا يضار كاتب وفيه قراءة لا يضار بالسكون لا يضار بالتشديد ولا يضار كاتب ولا شهيد ثم قال وإن تفعلوا الكاتب والشهيد
أو وإن تفعلوا أنت الكاتب والشهيد تضرون الذين أشهدوكم وإن تفعلوا فإنه فسوقهم بكم هذا العمل فسق لأنه فيه إضرار بالناس فإنه فسوقهم بكم ثم قال واتقوا الله يذكرهم واتقوا الله ثم قال
ويعلمكم الله هنا ليست عطلة ويعلمكم استئنافية يعني يمن الله عليك أنه يعلمك سبحانه وتعالى والله بكل شيء قلنا القراءات فإن لم يكن الرجلين أن تضل إحداهما فتذكر فتذكر قلنا وإن تضل وكذلك
تجارة حاضرة فيها قراءتان تجارة حاضرة تجارة حاضرة وكذلك لا يضار ولا يضار رهب كاتب ولا شهيد والله بكل شيء عليم أي مما يقع منكم في هذه الأمة
ثم قال سبحانه وتعالى قلنا وإن تضل وكذلك تجارة حاضرة فيها