375 - كتاب الجنائز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قول النبي صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله اختلف أهل العلم هنا في موتاكم ما المقصود موتاكم هل هم الذين ماتوا أو الذين شارفوا على الموت شارفوا على الموت المقصود
شارفوا على الموت لأن هذا ماذا يستفيد منها يستفيد منها أنه إذا سمعك قالها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فدل على أن المقصود لقنوا موتاكم
أي من أشرفوا على الموت لا الذين ماتوا وإنما الذين أشرفوا على الموت هؤلاء هم الموتى الذين يلقنون لا إله إلا الله وأما أقلوا على موتاكم ياسين هذا ورد فيه حديث ولكنه فيه ضعف لا يثبت
فيه ضعف لا يثبت وإنما ذكرت سورة ياسين لما فيها من ذكر المعاد وخلق الإنسان بداية الخلق ونهاية الخلق والحشر والجنة والنار سورة ما شاء الله يعني جمعت كل هذه الأمور التي يحتاجها الميت
يفكر فيها يعني ما بعد الموت ولذلك يعني حبها كثير من أهل العلم قراءتها على الميت قراءتها على الميت ولكن كما قلت الحديث في هذا لم يثبت وإن كان مشهورا عند أهل العلم نعم