366 - قصة بردة سيف بن ذي يزن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاءت رواية ذكرها الحافظ بن عساكر في تاريخ دمشق أنه حكيم بن حزام حكيم بن حزام ابن عم خديجة رضي الله عنهم المؤمنين حكيم بن حزام أسمع متأخرا هو المشهور أنه ولد في الكعبة وليس في هذا فضل خاصة أيام الجاهلية لا فيها فضل لكن هذا المشهور أنه ولد في الكعبة رضي الله عنه وكن من الموسرين فالمهم أن حكيم بن حزام اشترى بردة للنبي صلى الله عليه وسلم وقال هي بردة سيف بن دي يزن ملك اليمن اشترى حكيم للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هذه تلبسها لصلاة العيد وإذا جاءك الضيوف تتجمل بهذه البردة بردة ملك ملك اليمن فلبسها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعطاها لأسامة أهداها النبي لأسامة فلبسها أسامة وخرج فيها فرآها حكيم بن حزام فقال سبحان الله مولا ابن مولا يلبس بردة سيف بن دي يزن لأن أسامة ابن زيد زيد بن حارث مولا النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة مولا أيضا مع أبي فيقول مولا ابن مولا يلبس جبة سيف بن دي يزن فماذا رد عليه أسامة فضل الله يأتيه من يشاء لا لا قال أسامة والله لأنا خير من سيف بن دي يزن أنا مسلم صحابي أنا خير من سيف بن دي يزن وأبي خير من أبي وأمي خير من أمي صحيح كلامها ولا مبالغ صحيح نعم هو وأبوه وأمه مسلمون وسيف وأبوه وأمه كفار يقول فأنا خير من سيف يعني شنو لابسته حمد ربنا لابسته