353 - اختلاف أهل العلم في الأذان الأول للجمعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اختلف اهل العلم في الاذان الاول للجمعة اذان الاول للجمعة ايام الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان لفي اذان واحد فقط الجمعة لها اذان واحد ايام النبي صلى الله عليه وسلم وكذا في زمن اي بكر وزمن عمر لما كان زمن عثمان اتسعت المدينة وكثر اهلها فصار عثمان يرسل على اطراف المدينة اناس ينبهون الى قرب وقت صلاة الجمعة ليغلق الناس محلاته ويستعدوا لصلاةهم فكان يرسل الناس يخبرون بقرب صلاة الجمعة وبعضهم قال انه جعل مؤدنين يؤدنون ويسمى عندنا الان بالاذان الاول يؤدنون انه قرب صلاة الجمعة قالوا وانما اخذ هذا قياسا على صلاة الفجر لان صلاة الفجر فيها اذان اول فيها اذان ثاني والاذان الاول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يغرنكم اذان بلال فانه يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم فاذان بلال كان للتنبيه الذي ما صلى الوتر يقوم يصلي الوتر الذي صائب يصوم غدا يقوم يتسحر وهكذا فكان للتنبيه انه قرب وقت الفجر فعثمان رضي الله عنه رأى انه ايضا يؤذن للجمعة اي قرب وقت صلاة الجمعة لاهميتها واهمية حضور خطبتها فالظاهر والعلم عدلنا وقاسه على اذان الفجر وسلم له بذلك جميع الصحابة ولم ينقل عن احد منه انه انكر على عثمان ذلك واستمر هذا في خلافة علي وفي خلافة الحسن والى يومنا هذا استمر العمل على هذا وهذا من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وعثمان من الخلفاء الراشدين وسنة الخلفاء هي ما يرونه من القياس وغيره في فهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم اشياء بناء على قياس لا على تأصيل يعني ليس ذكر حكم حكم جديد وانما يقيسونه