318 - صلاة المأموم خلف إمام يصلي قاعداً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بالنسبة للمأموم إذا صلى الإمام جالسا فإنه يصلي جالسا معه هذا قول مذهب أحمد أنه يتبعه في ذلك ولو كان المأموم غير معذور والإمام معذور فقال أن المأموم يتابعه في هذا لأن النبي صلى الله
عليه وسلم صلى يوما وهو جالس والصحابة خلفه صلوا قياما فأشار إليهم أن يقعدوا فقعدوا فلما التفت قال كدتم أن تصنعوا كما يصنع أهل فارس بملوكهم
ثم قال وإذا صلى قاعدا أو جالسا صلوا جلوسا أجمعوا فبعض أهل العلم يرى أن الإمام إذا صلى جالسا فإن المأمومين يصلون خلفه جلوسا وهذا مذهب أحمد وذهب الجمهور واشترطوا مذهب أحمد بشرطين
الشرط الأول أن يكون هذا الإمام إماما راتبا وليس يعني مجموعة جاي تصلي بعد الإمام مثلا وواحد يصلي جالس فيه إمام قال لا ميجوز لا الإمام الراتب في المسجد أو في المسجد جماعة ثانية ولا
هذا ما يتقدم فيهم واحد جالس وإن تقدم ما يجلسون وإنما هذا خاص بالإمام الراتب يقول يشترط أن يكون إماما راتبا وأن يكون يعني ممن يرجى زواله علته يعني الحين مكسورة رجلا مثلا أو ما يقدر
يقوم باتر ومورة طيبة يعني فما في مشكلة لكن واحد انقطعت رجله خلاص طول عمره يصلي جالس قال هذا لا يتقدم خلاص ما يتقدم ما يصلح أن يكون إماما راتبا لابد أن يكون إماما راتبا وأن يكون
إماما يرجى زوال علته هذا الشرطة أما الجمهور فيقول لا يجوز أن يتقدم يقول لا يصلون خلفه قعودا وإنما يصلون قياما الجمهور يقول يصلون قياما هو معذور كيف بس هم مو معذورين فيقول يصلون
قياما ولا يصلون جلوسا وحتى مذهب أحمد الذي يقول يصلون جلوسا يقول لو صلوا قياما صلاة صحيحة لا يقول القيام ركن لا يسقط عنهم فالمسألة فيها خلاف ماذا بأحمد أنهم يصلون جلوسا معه وهذا هو
الأقرب ولكن لو صلوا قياما الصلاة صحيحة على قول الجماهير أهل العلم والله أعلم