306 - هل تصح الصلاة خلف إمام مع وجود الأقرأ منه ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن هنا نبي السنة السنة يأم القوم أقرأهم لو أما غير الأقرأ تصح الصلاة لكن الأفضل أن يأم الأقرأ وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في مرض موته صلى الله عليه وسلم قد قال مرء أبك فليصلي بالناس فكان أبك ليصلي بالناس فلما وجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة ونشاط خرج إلى المسجد بين علي والعباس رضي الله عنه فأتي به فجعله بجانب أبو بكر الصديق أول شيء كان خلف أبو بكر الصديق النبي صلى الله عليه وسلم فسبح الناس لأبو بكر سبحان الله رسوله صلى الله عليه وسلم فأبو بكر ما كان يلتفت يسبحون ما التفت يعني ما يذكر فيه خطأ ولا شيء تسبيح فلما أكثروا التسبيح والتصفيق زين التفت أبو بكر فلما التفت رأى النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع سيستقدم النبي صلى الله عليه وسلم لا أحد يأم النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أبو بكر أن يرفع أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك فإشارة النبي له مكانك معناها إذن وإذن النبي لأبو بكر معناها إيش يجوز أن يأم الناس من ليس بأقرأ لأن النبي أقرأ النبي بكر طيب ومع هذا أذن له فدل على أنه يجوز أن يأم غير الأقرأ الأقرأ لكن أبو بكر رجع على كل حال رفع يدي حمد الله تبارك وتعالى ثقة النبي به صلى الله عليه وسلم ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما انتهت قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تبقى إذ أمرتك أنا أمرتك قلت لك صل فيهم ليش رجعت قال ما كان لابن أبي أحافى أن يأم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يسمونه الأدب هذا الامتناع للأدب يقولون فالمهم أن النبي أذين له هذا الشاهد من هذا فليس على كل حال يأم القوم أقرأهم على سبيل وجوب وإنما هذه السنة أن يأم القوم من الأقرأ صحة الصلاة لو أما غير الله صحة الصلاة لكن علينا نحن كناس يعني ملتزمين وكذا نحرص إذا كنا في مجلس في سوق في كذا قبل أن إذا أقرأ صلنا نقول يا جماعة من الأقرأ من يحفظ القرآن من يحفظ عشرة أجزاء من يحفظ جزء من يحفظ أي تقدم يا جماعة ليس القضية تفضل أبو فلان وتفضل أبو فلان كذا وليس الإنسان ملقوف يعني من تقام صلاة الذهب ليصلي بالناس حرصا على الإمامة لا أبدا السنة أن يأم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وإن تساووا في القراءة فأعلمهم بالسنة فإن تساووا بالسنة فأكبرهم سنا