339 - هل تسقط حقوق الآدميين عن السارق التائب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذا أهل العلم على قولين في هذه المسألة في من تاب أولا متفقون على أنه إذا تاب فإن الله يتوب عليه لكن تبقى قضية أخرى هي حقوق الناس أتل شخصا سرق مال شخص فكيف يصنع بهذا إذن لأن عندنا الآن أمران عندنا حق الله وحق الناس حق الله أسقطه الله جل وعلا فقال إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فعلموا أن الله غفور رحيم خفرت لهم سامحتهم خلاص تم تابوا طيب وحقوق الناس حقوق الآدميين حقوق الآدميين هناك قول أنه ما كان في أيديهم يردونه إلى الناس أموال ما زالت عندهم ذهب ما زال عندهم يرد إلى الناس واللي صرفوا والنفوس التي قتلوها خلاص تابوا خلاص انتهى كل شيء القول الثاني له يؤاخذون يؤاخذون بقتلهم للناس يؤاخذون بسرقة أموال لكن إيش قضاء يذهب أهل من قتلوا إلى القاضي يقول هؤلاء قتلوا ابننا الدليل البين للقضاء يترفعون عند القضاء إذا ثبت أنهم قتلوهم يحاكمون على هذا الأجساد إذا ثبت قالوا أخذوا أموال كذا يردونها إن كانت موجودة أو يردون مثلها إذا لم تكن موجودة وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن حقوق الآدميين لا تصدق