337 - هل يُقام الحدّ على من تاب قبل الإمساك به؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم هذه فيها يعني مكافأة تشجيع للتوبة صوروا إنسان عاش هذه الحياة قاطع طريق مفسد في الأرض يقال له إذا تبت قبل أن نمسكك لأن إذا أمسكناك أقمنا عليك الحد حد الحرابة لكن إذا تبت قبل أن نمسكك فإن الله غفور رحيم فأعلموا أن الله غفور رحيم إذا في واحد نمسكه قبل أن يتوب في واحد يتوب قبل أن نمسكه فإذا تاب قبل أن نمسكه قال فإن الله غفور رحيم طاح الحطب ما يقام عليه الحد لماذا؟ لأنه تاب طيب لماذا لا نقيم عليه الحد؟ قال أهل العلم لثلاثة أمور لماذا نقبل توبته يعني ونقبل مجيئه وعودته وندمه الأمر الأول مكافأة له لأنه كان يقدر يستمر في الناس ويعتدي عليهم وكذا لكن تاب مكافئه بناء على توبته الأمر الثاني نشجع غيره أن يتوب أيضا إصلاحا لهؤلاء يلا تبت يلا شوف فلان تاب تركناه تب حتى نتركه أيضا فيترك في تشجيع لغيره الأمر الثالث ابقى على المسلمين لأن أنت الآن هؤلاء كيف تمنع؟ تريد أن ترسل لهم جيش كتيبة سرية قد يقتل أحد من هذه السرية قد تخسر أموالا تكاليف البحث عنهم وكذا يشغل بال الأمة كل هذا ارتحنا منا بقبول توبتهم فإذا الذين يتوبون من قبل أن نقدر عليهم قالوا يسقط تسقط العقوبة عنهم