336 - (ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم خزي في الدنيا أي عار وشنار عليهم في هذه الدنيا وفضيحة ومع هذا لهم في الآخرة عذاب عظيم قد يشكل على البعض أنه في حديث عبادة في الصيحين عبادة بن الصامت في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فمن أصاب شيئا من ذلك أي المنكرات فمن أصاب شيئا من ذلك فعوقب فهو كفارة الله وقد يعني تبقى أهل العلم على أن الحدود كفارات فإذا كان له خزي في الدنيا يعني أصيب عوقب فكيف يكون أيضا الآخرة عذاب عظيم المفروض أنها كفارة خلاص ما يعاقب الزاني إذا جلد أو رجم في الدنيا لا يعاقب في الآخرة السارق إذا قطع يده في الدنيا لا يعاقب في الآخرة ما يحتاج إلى توبة إقامة الحد توبة بالنسبة له طيب هؤلاء ما وضعهم بعض أهل العلم قال هذا في المشركين هذه الآية في المشركين لأن العرنيين والعكليين الذين سرقوا الإبل وقتلوا الرعاة وسملوا عيونهم وقطعوا يديهم ورجلهم ارتدوا قال فهذه في المشركين المشركون هم الذين يقتلوا أو يصلبوا وتقطع يديهم ورجلهم من الأرض ولهم في الآخرة أيضا عذاب عظيم القول الثاني إنها لا في المسلمين لأن أيضا في مسلمين قطع طرق وعلى فكرة يسمون الشطار نحن سنسمع عيامنا شطار نقول فلان شاطر شاطر يعني قاطع طريق فهؤلاء الشطار أو قطع طرق قد يكونون من المسلمين مسلم قاطع طريق طيب كيف يكون يعني يجمع عذابي الدنيا والآخرة فقال بعض أهل العلم لعظم هذه الجريمة وهي الإفساد في الأرض وقطع السبيل وتخويف الناس ما تكفيها الكفارة فيكون هذا مستثنى من حديث عبادة بن الصامت فحديث عبادة بن الصامت كفارات ما عدا هذه الجريمة فمستثناه أو ذهب آخرون من أهل العلم إلى أن المقصودة هنا ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم أي لهم خزي في الدنيا إذا أقيم عليهم الحد وإذا لم يقم عليهم الحد فلهم في الآخرة عذاب عظيم العذاب العظيم في الآخرة لمن فلت سلم لم يقم عليه الحد وفي الدنيا خزي لمن أقيم عليه الحد فيكون لصنفين نعم