252 - أحكام ومسائل تتعلق بسجود التلاوة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سجود التلاوة يسجده من القارئ القارئ هو الذي يسجد والمستمع الذي يستمع للقارئ ينصت للقارئ وهو مرتبط بالقارئ يقول إذا لم يسجد القارئ لم يسجد المستمع هو تابع له مثل الإمام مع المأموم يعني لو قدر الإمام قرأ آية سجدة وما سجد ما تسجد أنت تابع للإمام قالوا كذلك خارج الصلاة إذا لم يسجد القارئ لا يسجد المستمع لأنه تابع له وهذا الذي عليه أكثر أهل العلمي وفرق أهل العلم بين السامع والمستمع السامع والمستمع المستمع هو المنصت المستمع هو المنصت هذا يسجد مع الإمام لكن السامع مثلا أنت تقرأ في المسجد مثلا تقرأ مثلا سورة الله في يوم الجمعة وبجانبك رجل يقرأ مثلا سورة الصاد أو سورة العلاق أو سورة النحل أو الفرقان أي سورة فيها سجدة مثلا طيب وقرأ آية سجدة وأنت سمعته مثلا يقرأ بصوت مرتفع هو وأنت سمعته لا يلزمك أن تسجد معه بل قالوا ولا يستحب لك أن تسجد معه لماذا أنت غير مستمع أنت منشغل بقراءة سورة الكهف مثلا يعني منشغل بشيء آخر فأنت لست قارئا ولست مستمعا فقالوا لا تسجد معه وإنما يسجد القارئ والمستمع للسامع هذا بالنسبة لسجود التلاوة ويستحب أن يكبر للسجود سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة فإذا كان في الصلاة خاصة إذا كان إماما فيعزم له أن يكبر حتى لا يربك الناس يكبر للسجود ويسجد الناس معه أما إذا كان منفردا أو كان خارج الصلاة فيستحب له التكبير مع أنه يعني يستحب أن يكبر لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر في سجود التلاوة ولم يثبت عنه أنه لم يكن يكبر وكذلك الصحابة وإنما جاءت روايات عن التابعين موسن بن يسار وأبي قلابة وأبن سيرين ثبت عنهم أنهم لما سجدوا للتلاوة كبروا للسجود فمن هذا قال أهل العلم يستحبوا ولا يعرف لهم مخالف إذا قال أهل العلم يستحبوا التكبير للسجود وعما الرفع منه هل يكبر في الرفع منه يكبر في الرفع منه إذا كان في الصلاة أما إذا كان خارج الصلاة يعني مثلا جالس تقرأ القرآن مثلا فلا يستحب التكبير في الرفع لأنه سجد وسجد تلاوة انتهت ما تقوم إلى شيء آخر منها انتهت سجد وانتهت فيشرع التكبير إذا كان في الصلاة سجد للتلاوة أما إذا سجد للتلاوة خارج الصلاة فإنه لا يشرع إلا تكبيرا واحدا وإلا أن يكبر سواء كان خارج الصلاة أو داخل الصلاة ما لم يكن إماما إنه لا شيء عليه لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه