251 - سجود التلاوة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سجود التلاوة وهي الآيات التي سجد فيها النبي صلى الله عليه وسلم أثناء تلاوته لها سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة وهي خمس عشرة سجدة في كتاب الله تبارك وتعالى خمس عشرة سجدة في كتاب الله اختلف أهل العلم فيها هل يجب سجود التلاوة أو يستحب والجمهور على استحبابه وذلك لفعل عمر رضي الله عنه فقرأ آية النحل ونزل وسجد فسجد الناس معه ثم من الجمعة القادمة قرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل ولم يسجد ثم قال إن هذا السجود لم يكتبه الله عليكم إلا أن تشاؤوا يعني إلا إذا شاء الإنسان يسجد فلم ينزل ولم ينكر عليه أحد فيسميه البعض إجماعا سكوتيا من الصحابة رضي الله عنهم على كل حال هذا هو الصحيح أن سجود التلاوة سنة وهو قول جماهير أهل العلم ذهب ابن تيمي رحمه الله تعالى رواية عن أحمد إلى أن السجود التلاوة واجب أن السجود التلاوة واجب والصحيح الذي عليه الجمهور أن السجود التلاوة سنة وهي كما قلنا خمس عشرة سجدة واختلفوا في سجود صاد سجود سورة صاد كما معلوم في قول الله تبارك وتعالى وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعه وأناب فقال أهل العلم هنا سجود داود عليه السلام وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في سورة صاد ثم قال سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرا فبعضهم قال إذن هي من سجود الشكر وليست من سجود التلاوة والجمهور على أنها من سجود التلاوة وهو من ذهب أحمد وأبي حنيفة ومالك عند الشافعي أنها سجدة شكر وليست سجدة تلاوة لكن لا يرون السجود في سورة صاد إذا قرأ الإنسان في الصلاة قد تستغرب أحيانا تصلي خلف إمام مثلا ما يسجد لصاد وآخر يسجد لصاد فالخلاف في هذه المسألة أن سجود الصاد هذا عدا طبعا من يرى مثلا السجود أصلا مستحب هذا موضوع ثاني لكن القصد أن سجود سورة صاد ثابت على الصحيح وأنه من سجود التلاوة