249 - حالات سجود السهو عند الشك في عدد الركعات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أو شك في الزيادة أو النقصان كذلك إذا شك الإنسان في الزيادة أو النقصان فإنه يشرع له أن يسجد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا شك أحدكم في صلاة فلم يدري كم صلى الحوال أحوال
الناس على ثلاثة إما أن يكون يقين وهذا اليقين لا يلتفت إلى لو جاءه خاطر مثلا هكذا طيب ها زت ها الخاطر هذا لا يؤثر ويسمى الوهم يسمى الوهم لا يلتفت إليه لأن عنده يقين أنه صلى صلاة
كاملة أو أتى بالركوع أو قرأ التشويق المهم أي شيء يعني يأتي أنه نسيه أو زاده أو أنقصه الحالة الثانية وأن يكون عنده غلب الظن يعني يغلب على ظنه أنها صلى أربع ركعات لكن وارد أنه صلى
ثلاث ركعات العصر وارد لكن الغالب على الظن أنها أربع صلى أربع كاملة لكن شك هل قرأها أو لم يقرأها هنا يبني على غلبة الظن يبني على غلبة الظن ويسجد سجدتي السهو احتياطا ويسجد سجدتي
السهو احتياطا لأنه في شك الحالة الثالثة وهي إذا تساوى الأمران عنده يعني الأولى علم الثانية غلب الظن الثالثة شك شك يعني ما ترجح عنده شيء قال ثلاثة أو أربع قال لا ثلاث قال ثلاث قال
أربع متشكك ما يغلب على ظنه شيء هذا يبني على الأقل مباشرة الذي يقع في الشك لا يدري ثلاثة أو أربع هذا يبني على الأقل يبني على الأقل وهو مستيقا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم
يسجد للسهو بعد ذلك فإن كان صلىها أربع وزاد ركعة لأنه شك كانت يعني ترغيما للشيطان كانت ترغيما للشيطان وإن كان فعلا صلى الله عليه وسلم ثلاثا فكانت تكملة لصلاته لكن على كل حال إذن
الناس على ثلاث أحوال إما أن يكون عنده علم وهذا يبني على علمه والوهم لا يلتفت إليه وإما عنده غلب الظن يبني على غلبة الظن ولا يلتفت للوارد الذي ورد عليه وإن سجد للسهو طيب الثالث أن
يكون شاكا لا يغلب على ظنه شيء يبني على الأقل دائما شك سجد أو ما سجد يسجد شك قراءة الفاتحة أو ما قرأت يأتي بها شك ثلاثة أو أربع يجعلها ثلاثا وهكذا فإذن السجود أو فعل الشيء يكون عند
الشك البناء على اليقين أما عند غلبة الظن فيبني على غلبة ظنه والله أعلم