245 - باب سجود السهو والتلاوة والشكر - سجود السهو - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى باب سجودي السهوي والتلاوة والشكر قال عن سجود السهو هو مشروع السهو أمر طبيعي في الإنسان الذي لا ينسى ولا يسهو الله سبحانه وتعالى كما قال الله جل
وعلا لا يضل ربي ولا ينسى وما كان ربك نسيه أما الإنسان فمعرض للسهو والنسيان قال سبحانه وتعالى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله ويوشع عليهم السلام فنسي يا حوتهما فالنسيان أمر طارئ في
البشر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا فإذا نسيت فذكروني نعم جاء في حديث يتداوله الناس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني لا أنسى ولكن أنسى
لأسن وهذا الحديث ضعيف لا يثبت هذا الحديث ضعيف لا يثبت والصحيح أن النبي ينسى وذكر أمثلة لذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم نسي فصلى الظهر أو العصر ركعتين وهو الحديث المشهور بحديث اليدين
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما إما الظهر وإما العصر ركعتين فقط وسلم فسكت الصحابة رضي الله عنهم لأن ما زال التشريع مستمرا يمكن الصلاة قصرت فقام رجل يقال له ذو اليدين لقب
بهذا إما لطول يدين أو لقصارهما والمشهور لطولهما ويقال له ذو الشمالين فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قصرت ولا
نسيت فقال الرجل بل نسيت يا رسول الله هو الآن تيقن أنه ما في تشريع جديد لكن النسيان وارد فقال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة هم ما زالوا جالسين
الذي تكلم فقط ذو اليدين فقال أحقا ما يقول ذو اليدين فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأتم الصلاة يعني صلى الركعتين الباقيتين وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى الظهر خمس ركعات أيضا
نسيانا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نسيت شهد الأول فقام هو ودخل في الثالثة ولم يقرأت شهد الأول فكل هذه الأفعال من النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا ليس بعاجز على أن يعصمه من
ذلك ولكن لعل الله تبارك وتعالى وهذا هو الظاهر أراد أن يعلمنا كيف نتعامل في صلاتنا مع مثل هذه الحالات يعني إذا نسينا في صلاتنا فالنسيان إذن أمر وارد وهذه حلول لبعض الأحوال التي ينسى
فيها الإنسان