332 - شُرب بول الإبل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
شرب أبوال الإبل الأصل في أبوال الإبل أو يقول الأصل في الأبوال كلها أنها نجسة الأبوال الأرواس الأصل فيها أنها نجسة هذا هو الأصل ولذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل
يعذب في قبره قال كان لا يستنزه من البول أطلق البول أي بول وإذاك الأصل في كل بول أنه نجس إلا ما جاء الاستثناء كيف يجيء الاستثناء هنا في هذا الحديث أنه أذن لهم أن يشربوا أبوال الإبل
فلو كانت نجسة ما أذن لهم بشربها صلى الله عليه وسلم وإذاك جاء في الحديث ما جعل الله شفاءكم فيما حرم عليكم فأمره بالشرب منها دليل على عدم نجاستها هذا الأمر الأول الأمر الثاني لما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم قال صلوا فيها فدل كذلك على طهر لأن بولها وروثها موجود في مرابضها فكونه يأذن بالصلاة هناك دل على أنها ليست نجسة وهذا مذهب الحنابلة
أن بول وروث ما يؤكل لحمه طاهر إذا قلنا إنه طاهر إذن يجوز شربه للعلاج هنا هنا مسألة فهل يجوز شرب بول الإبل تفكها تلذذا يعني واحد يقول والله أنا أحب كل يوم أشرب من بول الإبل يعجبني
لا يجوز والعلم عند الله جل وعلا لأن أقل ما يقال فيه إنه من المستقدرات وغيرها أما هي طاهرة لكنها مستقدرة وفي مذب أحمد قول أنه يجوز أو أنه لا يجوز لكن الشاهد من هذا الأقرب أنه لا
يجوز هذا قول جماهير أهل العلم أما من يقول بنجاسته فواضح جدا أنه لا يجوز قطعا ومن قال بطهارته قالوا كذلك إنما يجوز عنده الضرورة للعلاج أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز شربه أبوال
الإبل تفكها أو تلذذا