216 - صفة صلاة النبي ﷺ - القيام إلى الركعة الثانية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم ينهض مكبرا على صدور قدميه الآن لما تأتي تسجد لما تأتي تسجد بعد ما ترفع من الركوع سمع الله من حمده ويأتي السجود الآن قلنا بعض أهل الميران تبدأ بركبتين الركبتان تصل إلى الأرض قبل
اليدين والقول الثاني أن اليدين تصل إلى الأرض قبل الركبتين والأمر في هذا واسع وقد نقل النوى بن قدامة وابن تيمية وغيرهم الإجمال على أنه لو قدم يديه أو قدم ركبتين فلا بأس إنها سنة
الذي ذهب إلى التشديد في هذه المسألة ابن حزم رحمه الله تعالى قال وفرض أن يضع يديه قبل ركبتين فرض وواجب وغير صحيح والذي عليه جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع على ذلك أنه يجوز
هذا ويجوز هذا يجوز أن تنزل على ركبتين قبل يديك ويجوز أن تنزل على يديك قبل ركبتين بعد أن تنزل الأرض الآن انتهيت من السجدة الثانية تريد أن تقوم للركعة الثانية كيف تقوم الذي يقول تنزل
على ركبتين أولا يعني في السجود يعني بعد ما تقول سمع الله يقول تنزل على ركبتين يقول في القيام تعتمد على قدميك أيضا تعتمد على قدميك في القيام والذي يقول تنزل على يديك أول يقول لا بعد
أن تنتهي من السجدة الثانية تريد أن تقوم تعتمد على يديك حتى تقف كله جاهز اعتمدت على يديك اعتمدت على قدميك كله جاهز لا بأس بشيء من ذلك فالإنسان إذن يقوم على صدور قدميه لأن الأحاديث
الواردة في هذا كلها فيها كلام يعني كل الأحاديث الواردة في هذه المسألة وهي لا يبرك أهلك ما يبرك البعير ولا يضع يديه قبل ركبتيه أو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يديه قبل ركبتيه
قبل يديه كل الأحاديث الواردة في هذه المسألة فيها كلام وإذا كانت المسألة فيها سعة المسألة فيها سعة وغير مقطوع بها أن هذه أو هذه فلا يشدد في هذه المسألة بعض الناس يتخاصم ويقيم الدنيا
ويقرع على هذه المسألة مسألة لا ما يجوز لا يجوز التقن لا ما يجوز مسألة خلافية اختر فيها العلم ونصوا على أنها مستحبات فلا يجوز الإنسان يشدد على الناس في مثل هذه الأمور فالمهم أنه
يقوم على صدور قدميه إن كان ينزل على ركبتيه قبل يديه أو يقوم معتمدا على يديه وبعض أهل العلم يرى ومذهب الشافعي أنه يجلس بعد السجدة الثانية تسمى جلسة الاستراحة يريح شوي الاستراحة ثم
يقوم فلا بأس بذلك لكنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ثبتا واضحا وإنها جاءت في حديث أبي حميد الساعدي أنه قال لا أصلي لنا بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما
أنت أعلم منه بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال فلأصلي قال أصلي فلما صلى وذكروا في صلاة أنه كان جلس جلسة الاستراحة قالوا صدق إن هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل
العلم قال لا كل الذين رووا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أو أكثرهم لم يذكروا هذه الجلسة جلسة الاستراحة فقال الباب لعله إنما فعل ذلك لما كبر صلى الله عليه وسلم لما كبر وثقل
صلوات ربي وسلم كان يجلس جلسة الاستراحة ثم بعد ذلك يقوم بعدها فالعلم عند الله تبارك وتعالى لكن لو جلسة الاستراحة يسير جدا وبعضهم قد قيدها بمتابعة الإمام إذا جلس الإمام جلسة
الاستراحة اجلس إذا ما جلس الإمام لا تجلس والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى حتى لو لم يجلس الإمام جلست أنت جلست الاستراحة فلا بان من ذلك والعلم عند الله جل وعلى نعم