215 - صفة صلاة النبي ﷺ - جلسة التشهد الأخير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إلا في التشاهد الأخير فإنه كان يتورك صلى الله عليه وسلم واختلفوا في التورك في التشاهد الأخير فذهب الإمام الشافعي إلى أن التورك والتورك هو أن أيضا ينصب رجله اليمنى لكن لا يجلس على اليسرى وإنما يدخلها تحت رجله اليمنى ويجلس على مقعدة تباشر الأرض المقعدة بينما في الافتراش المقعدة لا تباشر الأرض تجلس على اليسرى لكن في التورك لا تباشر الأرض المقعدة اختلف أهل العلمي في هذه الجلسة وهي التورك في أي تشاهد يكون المشهور عند الجمهور أن هذا التورك يكون في الثالثة المغرب أو في الرابعة اللي هي الظهر والعصر والعشاء يعني في التشاهد الأخير في الظهر والعصر والعشاء وفي التشاهد الأخير في المغرب هكذا يكون التورك إلى أن التورك يكون لكل تشاهد بعده سلام كل تشاهد بعده سلام تتورك يقول الشافعي يعني لو صليت السنة مثلا ركعتين تتورك الوتر ركعة واحدة تتورك طالما كنت تسلم تتورك يقول كل تشاهد بعده سلام فالسنة فيه التورك وذهب الأكثر إلى أن التورك لا يكون إلا في الثالثة أو الرابعة أما في إذا كانت الصلاة ركعتين أو ركعة واحدة يقول ليس فيه تورك وإنما هو افتراش وإنما هو افتراش والأمر واسع وكلهم متفقون على أن من تورك في هذه أو افترش في هذه الأمر جاهز يعني كله المهم يجلس المهم أنه إيش يجلس أثناء التشاهد أنه من أركان التشاهد الأخير أنه لفظ التشاهد والجلوس للتشاهد أما إذا قرأت تشاهد وهو قائم أو وهو محتب أو يعني قصدي جالس على قدميه ورافع رجليه كالذي يجلس لقضاء الحاجة أو كذا فهذا لا يصلح أبدا لابد أن يجلس على الأرض للتشاهد نعم