331 - قصة القوم الذين سرقوا الإبل وكيف عاقبهم رسول الله ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذه الآية ذكر بعض أهل العلم أن سببها أو أنه وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حادثة مشابهة جاء قوم كما في حديث أنفس الصحيحين من عكل وعرينة مجموعة قيل ثمانية وقيل آقل جاء هؤلاء
إلى المدينة يعلنون إسلامهم فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وإعلنوا إسلامهم ثم استوخموا المدينة يعني أصابهم داء في بطونهم فجاءوا يشتكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنهم تعبت
بطونهم في المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة قال اذهبوا إلى إبل الصدقة في المكان الفلاني واشربوا من أبوالها وألبانها واستشفون إن شاء الله وفعلا
انطلقوا إلى إبل الصدقة وشربوا من ألبانها وأبوالها فشفوه فلما شفوا ورأوا هذه الإبل وما عندها إلا الراعي أو بعض الرعاة طمعوا فقتلوا الراعي أو الرعاة بعضهم يقول راعي بعضهم يقول رعاة
قتلوهم ثم أخذوا الإبل وهربوا ارتدوا ورجعوا إلى بلادهم لعله جاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر بما وقع منهم فمباشرا النبي صلى الله عليه وسلم جمع نادى جماعة من أصحابه قال
أدركون قبل أن يصلوا إلى بلادهم لأن هؤلاء يسوقون إبلا فمشيهم بطيء ليس كمثل الذين يأتون خلفهم على الخيل فأرسل خلفهم جماعة من الصحافة أمسكوهم قبل أن يصلوا إلى بلادهم فأتوا بهم إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فلما أتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهم فقط قطعت أيديهم وأرجلهم ثم سملت أعينهم أخرجت أعينهم من مكانها ثم ألقوا في الشمس حتى ماتوا قد يقول قائل
هذا عنف لا ليس عنفا الله تبارك وتعالى يقول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم الله تبارك وتعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباء ويقول وكتبنا عليهم فيها أن النفس
بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروحة قصاص وقد جاء في حديث أنس صحيح مسلم أن هؤلاء المجرمين جاءوا إلى الرعاة فقطعوا أيديهم وأرجلهم وسملوا أعينهم
وتركوهم حتى ماتوا فصنع بهم النبي صلى الله عليه وسلم كما صنعوا بالرعاة هذا هو العدل هذا هو العدل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وليس ظلما أن نعامله بمثل ما عمله
فهذا هو القصاص في شريعتنا أن يجاز بمثل عمله وجزاء سيئة سيئة مثلها