213 - صفة صلاة النبي ﷺ - يجب السجود على الأعضاء السبعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويضع رأسه بين كفيه يضع رأسه بين كفيه في حال السجود يكون الرأس بين الكفين وإن تقدم الرأس على الكفين فلا بأس لكن خطأ أن يتقدم الكفان على الرأس يعني جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يضع رأسه بين كفيه صلى الله عليه وسلم لكن لو تقدم الرأس لا بأس لكن لا تتقدم الكفان على الرأس لكن لو تقدم السجود صحيح السجود صحيح لكن الذي يقدم كفيه على رأسه غالبا الذراع كلها تكون على الأرض يعني الساعد كله يكون على الأرض وهذا خلاف السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أن يبسط الرجل ذراعيه كبسط الكلب يعني أو كمبساط الكلب في السجود وإنما يرفع فتكون الكفان حيال الرأس ويضع رأسه بين كفيه في سجوده ويمكن كما قلنا جبهته وأنفه من الأرض ويمكن قدميه ويمكن كفيه ويمكن ركبتيه من الأرض ويقول سبحان ربي الأعلى وإن قال سبحان ربي الأعلى وبحمده لا معنى إما أن يقول سبحان ربي الأعلى وإما يقول سبحان ربي الأعلى وبحمده ثم بعد ذلك يتخير من الدعاء ما شاء أقرب ما يكون العب من ربه وهو الساجد فالإنسان يستثمر هذا الوقت بالدعاء يدعو خاصة إذا كان مأموما أو منفردا أما إذا كان إماما يتبع يعني يراعي حال المصليين لا يطيل عليهم وكالحال في الركوع عشر تسبيحات هذا أقصى الكمال وإنما ثلاث تسبيحات الكمال وتسبيحة واحدة تكفي بالنسبة للسجود لكن لا يعجل الناس إذا كان إماما طبعا المهم أن يسبح ثلاث تسبيحات هذا أقل الكمال ثم إنشاء دعاء الله تبارك بما تيسر ثم بعد ذلك يرفع من سجوده نعم