212 - صفة صلاة النبي ﷺ - أحكام ومسائل متعلقة في صفة السجود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لو رفع نرى بعض المصلين يرفع إحدى قدمه عن الأرض إما في السجدة الأولى تكون معلقة بالهوى وإما في السجدة الثانية تكون معلقة على القدم الأخرى نلاحظهم ذلك يعني عقب ما يجلس بين السجدتين يأتي السجدة الثانية تكون إحدى القدمين على الأخرى من سجد كذلك أيضا لا يصح سجوده لأن هذه الأعضاء السبعة لا بد أن تصيب الأرض السجود لم يصح سجوده كذلك من تعلقت كفاه أو إحدى كفه طبعا لا يمكن يعلق كفه جميعا لكن لو إحدى الكفين كانت أيضا معلقة بالهوى لم تصب الأرض أو وضع كفا على كف مثلا أو كذا أو لم تصب جبهته الأرض أو ركبة من ركب لم تصب الأرض لا يصح سجوده لا يصح سجوده لا بد أن تمس الأرض هذه الأعضاء السبعة هنا قضية إنها تمس الأرض هل طوال السجود أو لحظة من لحظات السجود يعني لو أن إنسانا سجد على الأرض جميع الأعضاء مست الأرض ثم الإمام أطال في السجود يعني أنا أقول أطال أطال ممسبح تسبيحة واحدة ثم رفع إحدى قدمه عن الأرض ظلت معلقة في الهوى حتى رفع فهل يصح سجوده يصح سجوده لأنه في لحظة من اللحظات الأعضاء السبعة كانت على الأرض لا يلزم أن تكون الأعضاء السبعة على الأرض طوال فترة السجود لكن بمقدار إيش تسبيحة بمقدار وليس لا بد أن نقول لأن تسبيحة أصلا سنة لكن نحن نقول بمقدار تسبيحة وإذا قلنا لحظة من اللحظات أن تكون السبعة على الأرض لكن لو سجد الإنسان والسبعة على الأرض وفي أثناء سجوده رفع إحدى قدمه أو حك رجل الثاني برجله مثلا أو كذا وظل هكذا حتى رفع الإمام صلاته صحيحة سجوده صحيح لماذا لأنه مكن السبعة من الأرض يعني أصابت الأعضاء السبعة الأرض واضح الصورة إن شاء الله تعالى فهذا بالنسبة لي للسجود ويستحب أيضا في السجود كما هو في الركوع أن يبعد ذراعي عن جنبيه أيضا إذا كان إماما أو منفردا أما إذا كان مأمون بشيء بسيط بحيث أنه لا يؤذي من بجانبه يفرج يديه عن جنبيه ويفرج بين بطنه وفخذينه يعني ما يلتصق بطنه بفخذيه كأنه نايم على فخذيه لا يفرج يكون هناك مسافة بين البطن وبين الفخذ وكذلك مسافة بين الجنبي والذراع ويسجد