211 - صفة صلاة النبي ﷺ - صفة السجود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بعد ذلك بعد أن يستقيم ظهره ويعتدل يبدأ بالسجود يبدأ بالسجود والسجود يخر الإنسان على جبهته إما أن يقدم ركبته وإما يقدم يديه وكلا الأمرين جائز إن قدم ركبته جاز وإن قدم يديه جاز
فإذا سجد قال يسجد على سبعة أعظم كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم في آرب وفي رواية أعظم وهذه الأعظم السبعة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد عليها هي الكفان لابد أن تكون
الكفان على الأرض والركبتان لابد أن تكون على الأرض والقدمان لابد أن تكون على الأرض هذه ستة كفان ركبتان قدمان هذه ستة والجبهة السابعة وهذا في الصيحين جاء في صيح مسلم وأشار إلى أنفه
وأشار إلى أنفه يعني أن الأنف تبع الجبهة لأنه أراد الوجه أراد وذكر الجبهة لأنها أهم ركن من أركان السجود لذلك ذكرها دون الأنف وإنه اكتفى بالإشارة إلى أنفه أي مع الجبهة وذهب بعض العلم
إلى أن زيادة الأنف شاذة أن زيادة الأنف الإشارة للأنف شاذة وأنه فقط ذكر الجبهة صلى الله عليه وسلم ولذلك لو أن إنسانا سجد ومكن كفيه ورقبته وقدمه من الأرض وجبهته وأنفه لم يصب الأرض
الصحيح أن صلاةه صحيحة الصحيح أن الصلاة صحيحة لكن لو سجد على أنفه دون جبهته ما تصح الصلاة يصير يقدر واحد يسجد على أنفه بدون جبهته ليش؟
لو ما حاشل أو شيء من حيث الواقع يقدر صعبة يعني يقدر يقدر يقدر أنا شفت واحد والله فسجد على أنفه الجبهة حاشلة لأنها خايفة عن نسفة حتى يعني يا طه قلت سبحان الله شوف الإنسان فس شباب
صغير ناسف نسفة وظهر خايف تخترب فسجد على أنفه الجبهة ما حاشلة الأرض أبدا فالقصد أن الجبهة هي الأصل هي أهم عضو من أعضاء السجود السبعة الجبهة فتصور واحد يسجد على جميع الأعضاء معده
الجبهة لا شك ليس له سجود هذا ليس له سجود لكن الخلاف بين أهل العلم لو لم يصب الأرض هل يصح السجود أو لا يصح الظهر والعلم عند الله أنه يصح السجود ولكن الإنسان لماذا يضع نفسه في هذا
المأزق طيب واحتمال واحتمال لا تصيب الجبهة والأنف الأرض يعني يسجد على جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وقدميه