209 - صفة صلاة النبي ﷺ - صفة الركوع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والركوع هو الخضوع لله تبارك وتعالى والسنة في الركوع الإنسان يكبر ويرفع يديه ثم ينحني راكعا لله تبارك وتعالى ويحاول قدر ما يستطيع أن يكون ظهره متستويا في حال ركوعي حتى جاء في الحديث وإن كان ضعيفا لو سكب على ظهره الماء لوقف لأنه ما في أي انحناء مستقيم هذا الظهر بانحنائه فالمهم أنه يركع ويضع يديه على ركبتيه ويقبض على ركبتيه يقبض على ركبتيه بأصابعه يلتقمهما هكذا يلتقم ركبتيه ثم يفرج يديه عن جنبيه وهو راكع لكن هذا إذا كان منفردا أو إماما أما إذا كان مأمون وبجانبه شخص لا يؤذيه يعني يفتح يديه بشرط أن لا يؤذي من بجانبه يفرج يديه ويركع ويكون رأسه حيال ظهره الرأس يكون حيال الظهر وينظر إلى محل سجوده وقيل ينظر إلى أصابع قدميه لكن الأشهر أنه ينظر إلى محل سجوده ويستقر استقرار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم اركع حتى تطمئن راكعا يطمئن في ركوعه ويقول سبحان رب العظيم ثلاث مرات وإن قال سبحان رب العظيم وبحمده لا بأس إن زاد على ثلاث فأفضل بشرط أن لا يشق على المصلين إذا كان إماما وسبحان رب العظيم واحدة تكفي يعني لو قال سبحان رب العظيم ثم قال سمع الله ومحمده صحت صلاته تكفي تسبيحة واحدة وهي ما تدل على الاطمئنان ما تدل على الاطمئنان تسبيحة واحدة تكفي فإن سبح ثلاث فهذا أقل الكمال أقل الكمال ثلاث تسبيحات إذا زاد عن ثلاث فهذا أفضل بشرط أن لا يشق على الناس إذا كان إمام أمي إذا كان مفردا أو كان مؤمما طبعا يتبع إمامه فيكثر من التسبيح في ركوعه وقد جاء في حديث أنس وإن كان فيه ضعف أنه يقول ما رأيت أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا قالوا يعني عمر بن عبد العزيز فحزروا تسبيحه في ركوعه المدة التي يقضيها في ركوعه فوجدوها عشر تسبيحات ويسمونها أكمل الكمال عشر تسبيحات ويطيل في ركوعه فالمهم يقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات وإن زاد على سبحان ربي العظيم كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي أو سبحانك الجبر وتملكوتك برياء والعظم أي أي ذكر فيه تعظيم لله تبارك وتعالى فطيب خاصة الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم يحرص عليها يقول هذه الأذكار الثابتة ويحرص عليها حتى يؤدي الركوع على ما يحب ربنا جل وعلا ويرضاه فهذا بالنسبة للركوع