206 - صفة صلاة النبي ﷺ - السور التي يقرأها النبي ﷺ مع الفاتحة في الركعتين الأوليين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويقرأ سورة تكون في الفجر من طوال المفصل وفي المغرب من قصاري وفي الباقي من أوساطي هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه عادة إذا قرأ يقرأ سورة كاملة عادة إذا قرأ يقرأ سورة
كاملة فأحيان يقرأ من قراء الأعراف كاملة صلى الله عليه وسلم في المغرب كما جاء في عليث بن عمر وقرأ الصفات صلى الله عليه وسلم وقرأ الزلزل في الفجر وقرأ صلى الله عليه وسلم وأمر بسبح
اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى اللي هي يسمونها أوسط المفصل فالقط ذكر أن الأصل في الفجر كان يطيل القراءة كان يقرأ ما بين الستين إلى المئة آية في الفجر ولا الناس يتدمرون الآن لو قرأت
مثلا عردت تطبق السنة مثلا في الفجر فجر الجمعة خاصة مثلا أنه يقرأ في الركعة الأولى بالسجدة فالناس يتدمرون الآن إذا أراد الإنسان يطبق السنة لكن إمام المسجد عليه لا يعني يستسلم ويعلم
الناس السنة يقول هذه السنة وسنلتزم بها ويبينها لهم ويحببها إليهم ثم يلتزم بها فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في الفجر ويقرأ من أواصف المفصل صلى الله عليه وسلم
وفي طوال المفصل ثم يقرأ في المغرب في العشاء من أواصف المفصل مثل ما قلنا سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى الفجر الطارق يعني هذه السور في المغرب غالبا كان يقرأ قصار المفصل آخر
القرآن المعوذتان والله أحد الكوثار تبت يدا وهكذا لكن أحيانا كان يطيل في المغرب لكن هذا في الغالب في الغالب من أحواله أنه يقرأ قصار المفصل صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر الظهر
والعصر كان يقول أظن أبو قتادة يقول كنا نسمع الإقامة فنذهب نقضي حاجتنا ونتوضى ثم نرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وندرك الركعة الأولى فإذا قال أهل العلم كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقرأ في الظهر والعصر يعني في الأولى والثانية طبعا مع الفاتحة كان يقرأ قريب من سورة الإنسان وفي العصر نصفها يعني مثل نسبح اسم ربك الأعلى أو ما شابه ذلك من الأمور فبعض الأئمة
الأثنين يستعجلون في القراءة أحيانا ما تدرك تقرأ الفاتحة يكون ركع في الظهر أو في العصر السنة أن الظهر تكون أطول من العصر والعصر أقصر من الظهر والفجر أطول شيء ثم العشاء والمغرب أقل
طولا من غيرها فالمهم أن الإمام لا شك يراعي المصلين الذين خلفه لكن أيضا يراعي السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والحمد لله الأمر فيه سعة المصلي إذا قال أنا أتعب يجلس الحمد لله
الأمر فيه سعة لكن لا تترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم