204 - هل البسملة آية من سورة الفاتحة ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذلك الخلاف المشهور بين أهل العلم هل بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة أو ليست آية من الفاتحة والصحيح والعلم عند الله أنها بحسب القراءات فالقراءة المشهورة عندنا في بلادنا قراءة
حفص كمثال فإنها فيها الجهر بالبسملة عفوا فيها أن البسملة آية رقم واحد فتكون بسم الله الرحمن الرحيم واحد الحمد لله رب العالمين اثنان الرحمن الرحيم ثلاثة مالك يوم الدين أربعة إياك
نعبد وإياك نستعين خمسة اهدينا الصراط المستقيم ستة صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين سبعة فهكذا تقسم الآيات فيعتبرون بسم الله الرحمن الرحيم آية رقم واحد من
الفاتحة على قراءة غير حفص كقراءة أبي جعفر كمثال فإنه لا يعتبرها آية وإنما يبدأ الحمد لله رب العالمين آية رقم واحد فيقول الحمد لله رب العالمين آية واحد مالك يوم الدين ثلاثة إياك
نعبد وإياك نستعين أربعة إهدينا الصراط المستقيم خمسة صراط الذين أنعمت عليهم ستة غير المغضوب عليهم ولا الضالين سبعة فهي نفس عدد الآيات نفس كده لكن تقسيمة الأرقام أين تكون أرقام
الآيات فعلى كل حال المؤلف رحمه الله تعالى يذهب إلى أن البسملة ليست من الفاتحة أن البسمة ليست من الفاتحة وإذا قال يستعيد يبسمل ثم الفاتحة إنما هي آية في بداية كل سورة من سور القرآن
إلا سورة براءة فالآن غير الفاتحة كل سور القرآن فيها بسم الله الرحمن الرحيم في البداية لكن لا تعتبر رقم واحد لا تعتبر رقم واحد في القرآن الكريم في هذه السور إلا سورة براءة ليس فيها
بسم الله الرحمن الرحيم ولذلك الخلاف كله في الفاتحة الخلاف كله في الفاتحة نعم والصحيح ما ذهب إليه المؤلف وهي أن بسم الله الرحمن الرحيم وعلى قراءة المشهورة هي قراءة أبي جعفر وإنما
على قراءة حفص وغيره إنها منها لكن عندما نتكلم عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها لا في الجهرية طبعا السرية لكن يقرأها صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن يجهر بها كما في
حديث آيس وعائشة وجابر وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين نعم