330 - عقاب قُطاع الطرق ومن يُخوّف الناس وإلى أين يُنفون؟ -عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب لا سرقوا ولا قتلوا وإنما خوفوا الناس الناس مرتعبة منهم مفسدون في القطاع طرق لصوص وهنا ينفوا من الأرض ينفون يطردون من الأرض واختلف أهل العلم في معنى النفي من الأرض كيف يكون فقال بعض أهل العلم النفي يطردون من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر يخرجون من كل بلاد الإسلام بره بره البلد وبعضهم قال لا هؤلاء مسلمون كيف نطردهم إلى بلاد الكفر يخشى أن يرتدوا طيب يطردون إلى بلد مسلم آخر طيب قد يعيثون الفساد هناك في بلد مسلم آخر فهنا أهل العلم لهم قولان في هذه المسألة القول الأول أنهم يسجنون نفيهم أي في سجنهم في البلد الذي هم يسكنون فيه لأنه لا فائدة من طردهم إلى بلاد أخرى بلاد المسلمين سيفسدون هناك وإذا قلنا يسجنون في بلد مسلم آخر يسجنون في هذا البلد ما الفرق فذهبوا إلى أنهم يسجنون في بلدهم الذي هم فيه والقول الثاني وهو قول أكثر أهل العلم أنهم يطردون من البلاد ولكن ليس إلى بلاد الكفر وإنما إلى أرض الإسلام أولا حتى يتخلصوا من رفقاء السوء حتى لا يكون لهم هناك من يعينهم إذا أعلنوا توبتهم واستقامت أمورهم فإنهم يتركون في تلك البلاد مدة ثم يرجعون إلى بلادهم إذا خشي منهم أن يعودوا لمثل هذا الفعل يسجنون في البلاد الأخرى التي يرسلون إليها تأديبا لهم فهذا هو نفيهم من الأرض