199 - كان النبي ﷺ يرفع يديه إلى حذو منكبيه وإلى شحمة أذنيه في أربعة مواضع - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويرفع يديه إلى حذوي منكبيه أو إلى شحمتي أذنيه في أربعة مواضع عند تكبيرة الأحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشاهد الأول كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم عندما يكبر الإنسان الله أكبر يرفع يديه رفع اليدين سنة مستحبة هو الآن يذكر الصفة وبعدين يفصل أيها الأركان وأيها السنة فنتكلم الآن عن صفة الصلاة لن ندقق كثيراً هذي ركن وليش
هذي ركن وليش هذي واجه طيب أو مستحب فرفع اليدين مع تكبيرة الأحرام إلى أين يرفع يديه إما حذوي منكبيه هكذا الله هذا مساوي المنكبين هكذا هذا هو المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان إذا كبر رفع يديه حذوي منكبيه هكذا وجاءت بعض روايات حذوي أذنيه يعني هكذا مساوي للأذنين هكذا إما أن يكون مساوي للأذنين أو مساوياً بعضها العنك الشافعي رحمه الله تعالى قال هكذا
فبعضهم رأاه رأى أعلى الأصابع فقال إيش حذوي الأذني ورأى أسفل الكف فقال حذوي الكتفين فقال هي واحدة هي واحدة هي هكذا فبعضهم نظر إلى أعلى اليد أعلى الكف وبعضهم نظر إلى أسفل الكف فالذي
نظر عليه قال حذوي أذنيه والذي نظر إلى أسفل الكف قال حذوي منكبيه وبعضهم قال لا مر هكذا ومر هكذا حذوي منكبين ومر هكذا حذوي الأمر في سعة خاصة إذا علمنا هذه سنة رفع اليدين سنة ويرفع
يديه مفتوحة الكفين مستقبلة للقبلة قال وذلك في أربعة مواضع في تكبيرة الإحرام الله أكبر في إرادة الركوع إذا أنتهيت من قراءة الفاتحة والسورة التي بعدها وتريد أن تركع أيضاً ترفع يديك
الله أكبر وإذا قلت سميع الله لمن حميدك كذلك ترفع يديك ربنا لك الحل خطأ صحيح الكف إلى القبلة سميع الله لمن حميدك هذه ثلاثة مواضع الموضع الرابع عند القيام من التشهد الأول عند القيام
من التشهد واختلف أهل العلم هنا متى يرفع يديه وهو جالس أو عين بعدما يقف من قال يرفع يديه في الانتهاء من التشهد مع مع التكبير الله أكبر وهو جالس فيرفع يديه ثم يقف ومن قال لا رفع يديه
لبداية الركعة فيقول لا بعد أن يقف يرفع يديه والأمر في هذا واسع فمن رفع يديه وهو جالس قبل أن يقف لا بأس ومن رفع يديه بعد أن يعتدل وقائماً فكذلك لا بأس بذلك إذن هذه أربعة مواضع