186 - حكم الصلاة في المقابر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فعمى الأرض كلها عمى الأرض كلها وفي السابق كانت الناس لا يصلون إلا في أماكن محددة في البيع والصلاوات والديار وغيرها من
رحمة الله تبارك وتعالى بهذه الأمة يقول جميع المسلم خصوصة على الأنبياء بخمس وذكر منها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وفي ريوان جعلت لي الأرض مسجداً وتطهوراً فمن رحمة الله تبارك
وتعالى أن جعلت جميع الأرض مسجداً تصلي في أي مكان قال فأيما عبنى أدركته الصلاة فليصلي في المسجد في الشارع في البيت في أي مكان جعلت لي الأرض مسجداً ثم استثنيه من ذلك قال إلا المقبرة
والحمام قال الأرض كلها ماذا إلا المقبرة والحمام فالمقبرة لا تجد الصلاة فيها بل ولا تصح لأن جاء النهي عنها بذاتها طيب فلا تصح الصلاة في المقبرة وثناء دفن الميت مثلاً تذكرنا أنه يصلي
العصر ويحدث هذا كثيراً لأنه فيأخذ جهة ويصلي العصر ما يجوز وعلى الصح لا تصح هذه الصلاة لماذا؟
لأن النبي نهى عن الصلاة في المقبرة فيخرج خارج المقبرة ويصلي الفريضة طيب صلاة الجنازة صلاة الجنازة ليست بصلاة يعني كالصلاة المعروفة ولذلك يعني تستثنى من هذا والنبي كان يصلي على
الأموات في المسجد ويصلي عليه هناك أيضاً فالصحيح أنه لم يبعث بالصلاة بين القبور إذا كانت صلاة الجنازة نثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في قصة المرأة السوداء التي كانت تقوم
المسجد فقدها النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنها قالوا توفيت ودفنناها قال لم تخبروني ما أخبرت دلوني على قبرها فدله على قبرها صلى الله عليه وسلم فقام وصف الصحابة خلفه وصلى عليها فدل
على أن الصلاة في المقبرة إذا كانت صلاة الجنازة جائزة إذا كانت صلاة الجنازة فإنها جائزة في المقبرة