181- من شروط الصلاة - استقبال القبلة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وصلنا إلى الشرط الرابع قال ومنها استقبال القبلة ومنها استقبال القبلة قال تعالى ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام القبلة في الأصل كانت بيت المقدس وكان النبي صلى الله عليه
وسلم في مكة يصلي إلى بيت المقدس وكان يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس فيستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس الإشكالية هي لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المدينة حيث أن المدينة
بين مكة وبين بيت المقدس فلا يمكن أن يستقبلهما معا يعني في مكة كان الأمر سهل يأتي خلف الكعبة ويستقبل بيت المقدس فيجعل الكعبة أمامه وبيت المقدس أمامه ما في مشكلة لكن المدينة اختلف
وضعها إما أن تستقبل بيت المقدس أو أن تستقبل الكعبة لا يمكن أن تستقبلهما معا أمامه وخلفه فاستقبل بيت المقدس سبعة عشر شهرا تقريبا يعني سنة وخمسة أشهر ويستقبل بيت المقدس صلى الله عليه
وسلم وكان يتمنى أن لو استقبل الكعبة فأنذر الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شاطر المتجد الحرام فاستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم بعد
سبعة عشر شهرا أو تمانية عشر شهرا وهو في المدينة يستقبل بيت المقدس وبعض أكثر أهل العلم على بيت المقدس هي كانت قبلة الأنبياء ثم غيرها الله تبارك وتعالى إلى الكعبة في شريعة محمد صلى
الله عليه وسلم وذهب البعض وهو أن الأصل قبلة كانت الكعبة لما بنا إبراهيم أن كانت الكعبة هي القبلة ثم تغيرت بعد ذلك ثم رجعت إلى الكعبة فيقول الكعبة هي الأصل الكعبة هي الأصل لأنه أول
بيت وضع للناس والعلم عند الله جل وعلا سواء هذا أو هذا هي القضية كما قال الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبلة المشرقي أو المغرب سبحانه وتعالى لا أن الكعبة مقصودة لذاتها
أو بيت المقدس مقصود لذات المقصود هو طاعة الله سبحانه وتعالى