326 - جزاء من حارب الله ورسوله وأفسد في الأرض - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أي يكثرون من الفساد في الأرض كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم هذا الذي قال عنه الله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الأد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل فالله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فهنا هذا من السعي بالفساد في الأرض يقول الله جل وعلا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض أهل العلم لهم أولاد في هذه المسألة هل أوهنا للتخيير إما أن يقتلوا ويصلبوا إما أن تقطع أيديهم وأرجلهم إما أن ينفوا من الأرض هذا ذهب إليه بعض أهل العلم وقالوا هذا راجع إلى إمام المسلمين أنه يختار هل يقتلهم فقط هل يقتلهم ويصلبهم هل يقطع أيديهم وأرجلهم هل ينفيهم من الأرض هو مخير ويجب عليه أن يختار الأصلح للمسلمين يجب عليه أن يختار الأصلح للمسلمين فيقول هذا راجع إلى ولي الأمر يختار هذه أو هذه أو هذه أو تلك القول الثاني أن العقوبات مختلفة فلا بد أن تكون الأعمال التي رتبت عليها هذه العقوبات أيضا مختلفة فالتقتيل لأناس والتقتيل والصلب لأناس بحسب الجريمة وقد جاء ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إذا قتلوا وسرقوا قتلوا وصلبوا وإذا قتلوا ولم يسرقوا قتلوا وإذا سرقوا فقط قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف وإذا أخافوا الناس فقط نفوا من الأرض إذن جعل أربعة أحكام لأربعة أحوال وهذا الكلام كله في قطع الطرق واختلف أهل العلم هل قطع الطرق هؤلاء ممكن يكونوا يعني في المدينة أو فقط في خارج المدن الجمهور على أنه في المدينة وخارج المدن سواء سواء في المدينة أو خارج المدن لا بأس لا فرق وهو اختيار جمهور أهل العلم