319 - مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل من أجل ذلك أي ما قصصناه عليك في هذه القصة قصة ابني آدم كتبنا على بني ولماذا خص بني إسرائيل معنا آدم بعيد عن إسرائيل يعني في الزمن إسرائيل هو يعقوب أي صلاة والسلام هناك رسل كثر وأمم بين إسرائيل وبين آدم وأمم أيضاً بعد إسرائيل فلماذا خص بني إسرائيل ثانياً هم قد عرفوا بالحسد بل عرفوا بقتل الأنبياء والصالحين وذلك قال لهم قتلة الأنبياء وقتلة الذين يأمرون بالقسط من الناس فلما اشتهروا بهذا وجه الخطاب إليهم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً كان يخاطبهم صلى الله عليه وسلم يقول من أجل ذلك كتبنا كتبنا إفرضنا كتاب الشرعية هنا وليست كتاب القدرية كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا فيه هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار من استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهدى حتى قال وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسنة بالسنة