77 - صفة الوضوء - الفرض من ذلك أن يرتبها كما جاء في القرآن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأن يرتبها أن تكون مرتبة يعني كما جاءت في الآية الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصفة اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين هذه الأربعة قالوا يجب أن تكون مرتبة هذه الأربعة تكون مرتبة وهذا مذهب الشافعي وأحمد رحمهم الله تبارك وتعالى أما الإمام مالك إمام أبو حنيفة فلا يراني وجوبة ترتيب مثلا وبعدين مسح رأسه وبعدين غسل يديه وغسل رجليه وضوء صحيح عند المالكية والأحناف رحمهم الله تبارك وتعالى والأقرب قول الحنابلة في هذه المسألة هو الترتيب لأن الآية جاءت هكذا مرتبة وكذلك الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرتبا لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه أخل بالترتيب على كثرة ما يتوضأ شوف كم سنة يصلي النبي صلى الله عليه وسلم يعني بس بالمدينة عشر سنوات وكل يوم كم خمس صلوات يتوضأ لكل صلاة صلى الله عليه وسلم يتصور كم مرة توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ولا مرة واحدة نقل عنه أنه أخل بالترتيب ولا مرة واحدة قالوا فدل هذا على وجوب الترتيب لأنه كان غير واجب كان أخل به ولو مرة واحدة لكن جاء عند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل وجهه ثم غسل يديه ثم مضمضة واستنشأ فأخر المضمضة والاستنشاء لأنها ليست من الأركان لأنها ليست من الأركان ولذلك أخرها النبي صلى الله عليه وسلم فالأركان أربعة في أعضاء الوضوء وهي غسل الوجه غسل يدي المرفقين مسح الرأس وغسل الرجلين أما غيرها يعني خارج عن الوضوء نفسه الترتيب والمولى الترتيب والمولى أنه يرتب هذه الأعضاء وربعة بهذا الترتيب ما يقدم واحد ما يغسل رجليه قبل مسح رأسه ما يمسح رأسه قبل غسل وجهه وإنما يرتب كما رتبت الآية