51 - من الميتات الطاهرة السمك والجراد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال والسمك والجراد كذلك السمك والجراد الأصل فيها أنها طاهرة لقول النبي أو حديث ابن عمر رضي الله عنهما وحلت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال
فقال السمك والجراد فالسمك حتى لو ميت يجوز أكله ونحن صمنا نطلع من البحر لميت السمك ويؤكل دون تذكية دون تذكية يخرج ميتا ويؤكل وقد جاء عن الصحابة رضي الله عنهم قصة سعد النبي وقاص ومعه
مجموعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا وكان عندهم قليل من الطعام ثم نفذ الطعام الذي عندهم ما عندهم شيء حتى كان كل واحد يوميته تمرة لليوم كامل 24 ساعة تمرة واحدة ما يأكلها
يمصها يمصها شوي ويأخذها ويحطها في جيبه وبعد ساعة ساعتين يمصها حتى يقدر يعيش لهذه الدرجة يقول حتى أكلنا ورق الشجر ما عندهم شيء يأكلونه
ثم وصلنا إلى سيف البحر ووجدنا دوبة عظيمة وهي الحوت يقال يسمى العنبر وتحوت العنبر فأكلنا منه يعني هو ميت طبعا قط البحر على السيف يقول فأكلنا منه ثم شككنا في الأرض فسألنا النبي صلى
الله عليه وسلم قال هل عندكم منه شيء قال نعم فأكل بس يبي طيب خاطر على الماء حتى لو قال لهم ما عليكم شيء كان ممكن أحد يفهم إيه هذه ضرورة لكن النبي لا ضرورة ولا شيء وأكل منه فدل على
إيش على إباحته والجراد كذلك الجراد يؤكل وهو حي الجراد أبيح أكله وهو حي يطبخ حيا ما ينحر ولا شيء وإنما يؤكل وهو حي فالقصد أن هذا مما أباحه