42 - من النجاسات بول الآدمي و عذرته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال بول الآدمي وعذرته العذرة أو العذرة وهي البراز نسميه بالبراز أو نسميه الغاءط البول والغاءط نجسان بالإجمع بالاتفاق بول آدمي وعذرته نجسان بالاتفاق وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
مرة على قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وما هذا الآخر فإنه كان لا يستنزه من البول أن الله رتب عليه عذابا لأنه لا يستنزه منه فدل على أنه
نجس وهذا كما قلت بالإجمع والاتفاق أن بول الآدمي نجس والعذرة من باب أولى أشد نجاسة من البول ولا يختلف فيه الكبير والصغير من حيث الأصل يعني نجاسة لكن خفف في بول الصبي الذي لا يأكل
اللحم خفف في بول الصبي الذي لم يأكل اللحم إلى الآن لم يستغني عن الرضاعة فهذا خفف عنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام كونه يقول يرش معناها نجس
لكن يقول نجاسة مخففة نجاسة مخففة المهم أن بول الآدمي صغيرا كان أو كبيرا ذكرا أو أنثى نجس عذرة الآدمي كبيرا كان أو صغيرا ذكرا أو كان أو أنثى نجس نعم