37 - أحكام متعلقة في الاستجمار والاستنجاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذاً إما أن يستنجي بالماء فقط وإما أن يستجمر بالحجارة ومثلها فقط وإن جمع بينهما لا بأس لكن ليس سنة يعني أيضاً الواحد أن الذي يجمع بينهما أفضل من الذي يكتفي بالحجارة أو يكتفي بالماء لا الأمر في ساعة إن شاء الله تعالى لو رأيت أحداً يستجمر فقط ما يستنجي بالماء لا تنكر عليه لو رأيت واحداً ما يستجمر بالحجارة فقط بالماء أيضاً لا تنكر عليه الأمر في ساعة إن شاء الله تعالى في هذا الموضوع نعم وإذا قال ويكفي الاقتصار على أحدهما شوفوا المؤلف شون جمعهم رحمه الله تعالى استجمر بثلاثة أحجار ثم استنجى بالماء ويكفي الاقتصار على أحدهما إما هذا وإما هذا نعم قال ولا يستجمر بالروث والعظام لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قلنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالحمار لأنه نجس وقاسوا على الحمار كل الحيوانات غير المأكولة أن روثها نجس كروث الإنسان أنه نجس واختلفوا في روث مأكول اللحم كالغنم والإبل والبقر والدجاج والبط والأوز كل مأكول اللحم اختلفوا في روثه وتكلمنا عليه في سوء الماضي هذا كان طيب النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بروث أو عظم قال أما العظم فطعاموا إخوانكم من الجن وأما الروث فطعاموا دوابهم إذن لا تفسد على الجن يعني هذه أشياء وإن كنا لا نراها نحن يعني أشياء غيبية بالنسبة لنا ما نراها أشياء غيبية وهي قضية أن هذا العظم الذي تتركه بعد أن تأكله وترميه ما في شيء فيه غيرك بياكل منه الله يجعل فيه لحما سبحانه وتعالى للجن إذا ذكرت اسم الله عليه وكذلك الروث روث دوابنا طعام لدوابهم لدواب الجن فلذلك لا توصخ العظم تستنجي فيه ولا توصخ تستجمر فيه ولا توصخ الروث زين يعني روث خلنا نقول الإبل والبقر والغنى الذي يؤكل