35 - باب قضاء الحاجة - الاستجمار و الاستنجاء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فإذا قضى حاجته سواء كان بولا أو غائط استجمر بثلاثة أحجار ونحوها تنقل محل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يستنجي الرجل بثلاثة أحجار قال ويكفي الاقتصار على أحدهما ثم
استنجى بالماء ويكفي الاقتصار على أحدهما عندك أنت استجمار واستنجاء الاستنجاء يكون بالماء والاستجمار يكون بالحجارة وممكن ترى بعض أهل العلم يسمي هذا استجماراً وهذا استنجاء الأمر فيه
سعى إن شاء الله تعالى لكن في الغالب أن الاستنجاء يكون بالماء والاستجمار يكون بالحجارة طيب هل هو خاص بالحجارة؟
أو لأن الحجارة هي التي كانت متوفرة؟
فلو أن الإنسان مثلاً استجمر بقطعة خشب مثلاً أو استجمر بزجاجة أو استجمر بمناديل أو بكرتون مثلاً يعني غير الحجارة غير الحجارة استجمر به هل يجوز أو لا الظاهر والعلم عند الله؟
عند الله أنه يجوز المحل المقصود هو تطهير المحل فإذا كان استجماراً سواء بحجارة أو غيرها لكن الحجارة هي التي كانت متوفرة في ذلك الوقت طيب ثلاثة أحجار هل يشترن تكون ثلاثة أحجار؟
نعم هذا هو الذي دل عليه الحديث أنه ثلاثة أحجار وحديث ابن مسعود ذهب النبي ليقضي حاجته فأتيته بحجرين وروثة حمار أتيته بحجرين وروثة حمار فاستجمر بالحجرين ورمى بالروثة وقال إنها ركس
ركس عينجس بيتني بحجر فأتيته بحجر مكانه فدل على أنه لا بد من ثلاثة أحجار لكن استثنى بعض أهل العلم إذا كان حجره كبيراً إذا كانت صخرة كبيرة ولها أطراف ممكن يستنجي بهذا الطرف ثم يستجمر
بهذا الطرف ثم هذا الطرف ثم هذا الطرف فيعتبرون كأنها ثلاثة أحجار لأنها حجرة كبيرة فلا مانع لأن ليس المقصود الثلاث لذاتها فلا مانع أن يستجمر بنفس الحجر الذي استجمر فيه المرة الأولى
زيادة في التطاهر فإذا كان الحجر كبيراً فلا مانع أن يستجمر من ثلاثة أطرافها والماء وهو ما يسمى بالاستنجاء بالماء خير على خير