30 - آداب قضاء الحاجة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ويعتمد في جلوسه على رجه اليسرى وينصب اليمنى هذا أيضا جاء في حديث ضعيف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتمد على رجه اليسرى أيضا لم يثبت في هذا وإن كان بعض الأطباء سألناهم
يقولون هذا أريح للخروج أن على اليسرى أفضل لكن كنص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت في هذا شيء والله أعلم بحائط أو غيره قلنا يستتر عن أعين الإنس هذا الأصل أن الإنسان إذا
أراد أن يقضي حاجته يستتر والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد قضاء الحاجة يستتر كما في حديث جابر وغيره أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بشجرة فاقتربته فسترته صلى الله
عليه وسلم عن أعين الناس فيستتر كما يستتر كما قلنا عن أعين الجن بقول بسم الله يستتر كذلك عن أعين الإنس بوضع الساتر الحاجز أي حاجز أي حاجز يستره المهم شيء يسترك عن أعين الناس والنبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد المذهبة أبعد المذهب اللي هو مكان قضاء الحاجة أبعد يعني عن أعين الناس إذا ما في حاجز إذا في حاجز قريب مثل الحمامات مثلا حاجز قريب سك الباب انتهى
الأمر لكن لو كان ما في حمام مثل بر مفازة صحراء كذا شو سوي ابتعد ابتعد كل ما ابتعد كل مكان يعني أستر لك ومنه سمي الغائط غائطة لأن الغائط في لغة العرب هو الغويط احنا نقول غويط يعني
شنو غويط عميق نقول مكان غويط يعني عميق فالغائط في لغة العرب هو المكان المنخفض لكن لما كان العرب يبحثون عن مكان منخفض لقضاء الحاجة حتى لا يراهم الناس سمى صار عرفا عند الناس أنه يسمى
غائطا الذي يخرج من الإنسان لا الذي يخرج من الإنسان براز غائطا الغائط المكان لكن أطلق عليه الآن يقول الغائط والبول الغائط والبراز هذا غير صحيح يعني من حيث اللغة لكن العرفا ماشية
المهم أن الإنسان يستتر بحائط أو غيره أو لو بستارة أي ستارة النبي كان يغتسل صلى الله عليه وسلم وتستره فاطمة بخرقة صلى الله عليه وسلم وضعتها هكذا حتى لا يراها أحد