4 - لا سعادة ولا صلاح بالدنيا والآخرة إلا بالإيمان بالنبي ﷺ وطاعته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا أنه لا سعادة ولا صلاح في الدنيا والآخرة إلا بالإيمان به وبطاعته لا سعادة لأي أحد لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بطاعته واتباعه بعد بعثته طبعا أما الذين أدركوا الأنبياء السابقين واتبعوهم فلا شك أنهم ناجون مسلمون ولكن نحن نتكلم عن الذين ولدوا بعد ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أو أدركوا بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لا سعادة لهم إلا باتباعه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه محمد لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار إذن لا بد من متابعته صلى الله عليه وسلم وذكر اليهود والنصراني لأنهم يعني اليهود والنصارى أقرب الكفار إلى المسلمين فغيرهم من باب أولى أنه إذا لم يتبع النبي محمدا صلى الله عليه وسلم فإنه يكون من أهل النار