91-تفسير سورة البقرة آية ٢٦٦-٢٦٩ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين فنحن في ليلة السبت ليلة العاشر من شهر محرم الحرام لسنة تسع وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الثلاثين من شهر سبتمبر لسنة سبع عشرة والفين وابتداء نعزي أنفسنا ونعزيكم بوفاة أحد رواد هذا المسجد رواد هذا الدرس وكان من يحضر هذا الدرس ويحضر الدرس الثاني بعد العشاء في مسجد العثمان في ديرة أخونا أحمد محمود الدوسري رحمه الله تبارك وتار رحمة واسعة وغفر الله له صبر والديه إنسى الله تبارك وتعالى المغفرة والرحمة وإنسى الله تبارك وتعالى أن يكون تقبله عنده واختاره والآخرة خير لهم وأبقى لا شك في هذا أما بالنسبة لهذه الليلة فنحن مع الآية السادسة والستين بعد المائتين من سورة البقرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا في هذه الآية مثل يضربه الله تبارك وتعالى لنا للتنبيه وهذه الأمثال التي تضرب في القرآن ينبغي الإنسان أن يتدبرها وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون الإنسان يحاول أن يستفيد من هذه الأمثلة وهذا مثل ذكره الله تبارك وتعالى أيود أحدكم أن يكون هذا الشخص أيود أحدكم أن يكون هذا الشخص أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعنام تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات إلى الآن الكل يود ذلك وصابه الكبر وله ذرية ضعفة إلى الآن الأمور مقبولة فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت هنا المصيبة هنا تأتي المصيبة كونه كبير في السن لكن عنده هذا النعيم يتنعم به في هذه الجنة ما في مشكلة كونهم صغار سيكبرون ويستفيدون من هذه الجنة لكن المصيبة جاءت على كبره وعلى صغر أولاده وضعفهم فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت هذا المثال يتأمله الإنسان ويربطه بما سبق يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والأذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس وقول الله الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله وابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم ويقارن بين حال وحال هذا المثل سأل عنه عمر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس إما لم تذكر أسماؤهم فقال لهم هذه الآية أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار الآية ما تقولون فيها فقالوا الله أعلم فغضب عمر وقال قولوا نعلم أو لا نعلم لأن كلمة الله أعلم عندما تسأل عن فتوى تسأل عن فتوى تقول الله أعلم من باب الاحتياط ما بالتحرز إن الإنسان يقول الله أعلم لكن سئلت عن أمر مثل واحد يسأل كوين المكالف لاني تقول الله أعلم أو لا أعلم أوضح فقال قولوا نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس يا أمير المؤمنين في نفسي منها شيء وكان عمر يقرب ابن عباس ويرى فيه تميزا وفهما وإدراكا لا يراه في أمثاله ممن هم في سنه حتى إنه كان بعض الصحابة ينكر هذا على عمر يقول له إن في أولادنا من هو في سنه فلماذا تقربه ولا تقربهم فقال عمر ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا قالوا إن الله يأمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إذا فتح الله عليه مكة أن يكثر من الاستغفار خاصة إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا معنى صحيح الظاهر فقال لابن عباس أكذلك تقول قال له قال فما تقول إذن قال هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره الله به إن هذه رسالة من الله يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد اقترب أجلك فقال عمر والله لا أعلم منها إلا ما قال ابن عباس فابن عباس رضي الله عنهما كان فيه هذا الفهم ولا تنسوا جميعا قول النبي صلى الله عليه وسلم له داعيا له اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فكان متميزا في التأويل في تفسير القرآن رضي الله عنه فهنا قال في نفسي منها شيء فقال عمر بن الخطاب فقال هذا مثل قال مثل في ماذا قال مثل ضربه الله تبارك فيه رجل كان يعمل بالصالحات ثم أضله الشيطان وعمل في الطالحات فقال صدقت هذا المثل على من ينطبق فقال بعضهم هذا المثل يقال في المرائي كالذي ينفق ما له رئاء الناس هذا مرائي المرائي ينفق ينفق ينفق ويظن أنه كما مر هذا على الناس أنه يمر على الله تبارك وأنه ينتفع به يوم القيامة مع أنه ما أراد به وجه الله عندما أنفق فيأتي يوم القيامة ويظن أنه له ذلك العمل فلا يجد شيئا كالذي احترقت جنته وكان معتمدا عليها وهذا كان معتمدا على عمله فلا يجد شيئا وقال بعض أهل العلم وهو الأقرب هذا في المنان هذا المثل في المن لأن المنان قد كون له حسنات عند الله تبارك وتعالى عندما تصدق قابلها الله منه سبحانه وتعالى كمثل هذا الرجل الذي كون جنة وفيها نخيل وفيها الأعناب وفيها من كل الثمرات ثم بعد ذلك جاء ومن بما أعطى وآذى بما أعطى أفسد صدقته التي كانت مقبولة رفضت بعد ذلك كالإعصار فيكون المن هو الإعصار كما أن الإعصار جاء إلى هذه الجنة فأتلفها كذلك المن جاء إلى هذه الصدقة فضيعها وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أيود أيحب والود هو خالص الحبي درجة من درجات الحب العالية ومنه اسم الله الودود المحب سبحانه وتعالى أيود أيحب أحدكم أن تكون له جنة والجنة هي البستان الذي تحيط به الأشجار من كل مكان حتى إنك لا تكاد ترى ما بداخله لكثرة أشجاره أن تكون له جنة من نخيل وأعناب النخيل والأعناب هي أعظم وأفضل الفاكهة التي يحبها العرب في ذلك الوقت وهي كذلك من أفضل الفاكهة اليوم قال من نخيل وأعناب ثم قال تجري من تحتها الأنهار وليس نهر أنهار عيون ماء في كل مكان يعني لا يتكلف شيئا في سقي هذه الجنة الأنهار من خلالها تجري من تحتها الأنهار ثم قال له فيها من كل الثمرات أي ليس فقط نخيل وأعناب وإنما كل الثمرات كل ما يخطر في بالك من الثمر موجود في هذه الجنة تصوروا سعادة هذا الرجل ثم قال وأصابه الكبر كابورة وقف النشاط ضعفا وله ذرية لكن ضعفاء ما زالوا صغارا يقال ضعفاء ويقال ضعافا وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار أي جاءها ريح شديد فيه نار شديدة الحرارة ريح شديدة الحرارة فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت أي هذه الجنة في القلب ثم قال كذلك يبين الله لكم الآيات انتبهوا هذا مثال انتبهوا لا تضيع حسناتكم التي بنيتموها بالمدن والأذى أو بالرياء كما قلنا قبل قيل لا تبطلوا هذه الحسنات كذلك يبين الله لكم الآيات أي العلامات الواضحات لعلكم تتفكرون أي لعلكم تتفكرون هذه الدنيا أيضا ستزول والبقاء للآخرة هي الدار الباقية أما هذه الدار فهي فانية وذلك تسمى دار المرور دار العبور والآخرة دار المقر دار البقاء صلى الله على جعلنا وجاكم من أهل الآخرة ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد يا أيها الذين آمنوا ذكرنا أن الإنسان يرعيها سمعة انتبه إليه إما شر يحذره منه يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم هنا أنفقوا تحتمل النفق الواجبة وهي الزكاة وتحتمل النفق المستحبة وهي الصدقة أنفقوا مما من طيبات ما كسبتم من طيبات ما كسبتم معناته الكسب فيه الطيب وفيه الخبيث لا تنفق الخبيث ولا تيمموا الخبيث منه أنفق من الطيبات وطيبات ما كسبت كسبت بجدك واجتهادك أو كسبت بغير الجد والاجتهاد الذي تكسبه بجد واجتهاد هو الذي تعرق فيه لتناله عملك والذي تكسبه بدون جد واجتهاد الميراث والهدية ها تكسبه بدون جد والاجتهاد يأتيك هكذا بدون تعب أنفقوا من طيبات ما كسبتم الطيب في هذا إما طيبات ما كسبتم أي جيده أو من طيبات ما كسبتم أي من حلاله يعني إما من الجيد وإما من الحلال النبي صلى الله عليه وسلم وعادا إلى اليمن قال إنك تقدم على أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شادة الليلة وإن محمد رسول الله فإنهم قالوها فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم أطاعوك فأخبرهم أن الله فرض عليهم زكاة في أموالهم تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ثم قال وإياك وكرائم أموالهم احذر لا تأخذ كرائم أموالهم يعني الشيء الطيب اللي عندهم الإسلام دين وسط لا إفراط ولا تفريض كما أنه لا يأخذ كرائم أموالهم كذلك هنا لا تنفقوا الخبيثة من أموالكم إذن ماذا يفعل؟ توسط الاعتدال كما قال سبحانه وتعالى فصيام ثلاثة أيام فيطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم الاوسط الإسلام يدعو إلى الوسط الاعتدال لا إفراط ولا تفريض لا يقول لك أنفق أفضل أموالك يقول أنفق الوسط بس إياك ولا تيمموا الخبيثة منه تنفقون من طيبات ما كسبتم المهم أنه طيب وسط لكن طيب أنفقوا من طيبات ما كسبتم أن يكون طيبا من حيث الجودة وأن يكون طيبا من حيث أنه مال حلال لا تنفق الحرام ومن هذا هنا تأتي مسألة وإن بعض الناس عنده مال حرام يقول أتصدق به حتى أني أتخلص منه من هذا المال الحرام أتصدق به إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا أبدا لا يقبل الله صدقة من غلول أبدا ما يقبل الله مال حرام أبدا الإنسان لا يجد أن يتصدق بالحرام الذي يصدق يتصدق من كسب طيب من مال طيب إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا سبحانه وتعالى طيب عندي مال حرام ماذا أفعل به أرجعه إلى أهله إذا كان مسروقا رده إلى من سرقته منه لا يجدك أن تصدق به ترده إلى أهله إذا كان أهله معلومون إذا كان أهله معلومين يرده إلى أهله سرق من الدولة يرده إلى الدولة سرقه من شخص يرده إلى الشخص لا يجدك أن يتصدق بمال غيره يعني حيننا نقول بالمثل يعايدك من جيب غيره تعايدني من جيسك تعايدني من جيس غيرك فما يجدك أن يتصدق من مال غيره يسرقه ثم يتصدق به هذا الصعاليك في السابق الصعاليك عند العرب هم يعني يهجمون على الأغنياء يأخذون أموالهم ويعطونها الفقراء يسرقون أموال الأغنياء وأحيانا يقتصبونها ويوزعونها على الفقراء فيهم شجاع وفيهم قوة فيهم نخوة لكن ما في عقل ما في دين فيذهبون إلى الأغنياء يسرقون أموالهم ثم يوزعونها على الفقراء الغرب بعد ذلك عندهم شو اسمه روبنهود يسرق من الأغنياء ويعطي الفقراء هذا لا يجوز لا يجوز ملكية خاصة بالناس أن أتصدق ما عندي صدق أروح أسرق حتى أتصدق لا يجوز أما إذا لم يكن هذا المال متعلقا بشخص مثل ربه أقمار بعد شنو مال حرام رهان باع شي حرام مثلا ثمن كلب ثمن آلات موسيقية ثمن خمر كل هذا مال حرام طيب ماذا يفعلوا به قالوا يتخلصوا منهم لا يتصدق يتخلص فرق بين يتصدق ويتخلص لا يقبل الله الصدق يتخلص يقبل الله التوبة سبحانه وتعالى فيؤجر على التوبة وأما المال فيؤجر على أنه تخلص منه لا على أنه تصدق به وهذه مسألة مهمة يجب تنبه إليها الله سبحانه وتعالى هنا يقول يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيباتي ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض زروع ثمار معادن هذه التي نخرجها لكم من الأرض أنفقوا منها لكم من الأرض ثم قال ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون احذروا لا تيمموا الخبيث منه تنفقون أنفقوا الطيب لا الخبيث وفيها قراءتان ولا تيمموا وقراءة مد ولا تيمموا تشديد التاء ومع المد ولا تيمموا طيب هاتان قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بأخذه إلا أن تغمضوا فيه تذكر مع هذه الآية قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى ويحب لأخيه ما يحب لنفسه يعني الله سبحانه وتعالى يقول لك شنو حط نفسك مكانة لو أنت مكانة ما تاخذه طيب ليش إذن تعطيه لأخيك أعطيه الطيب كما أنت تتمنى أن تعطى الطيب أيضا أنت أعطي الطيب أبذل الطيب كما أنك تريد أن تأخذ الطيب أنت لا تقبل إلا أن تغمض فيه إلا أن تغمضوا فيه قال بعضهم تغمضوا أي تغمضوا عينكم وتأخذون على كراها وبعضهم قال إلا أن تغمضوا أي تنقصوه نقص منه لأنه رديء أو تغمضوا أخذ على تساهل لكن ما أني مقتنع وأنا آخذه على كراها أو على تساهل أو على إغماض عين يقول أنتم لا تأخذونه ولستم بأخذه إلا أن تغمضوا فيه فقط في هذه الحالة ثم قال وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ الله أكبر لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم الله غني عننا وعن صدقاتنا سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى صدقاتنا صدقاتنا لنا عندما نتصدق الله لا يستفيد من هذه الصدقات لن ينال الله لحومها ولا دماؤها لأنه لا ينتفع بها لأنه غني سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى صدقاتنا فاعلم أيها العبد أن الله الذي ترجوه بهذه غني غني عنها حميد حميد تحتمل معنيين تحتمل حميد بمعنى حامد وتحتمل حميد بمعنى محمود حميد بمعنى حامد سليم سالم حميد حامد حامد لمن يحمد لك فعلك يحمد للأنبياء دعوتهم يحمد يثني يثني سبحانه وتعالى هذا معنى حامد أنه يثني سبحانه وتعالى يثني على الملائكة يثني على الأنبياء يثني على الصالحين يثني على الأعمال الطيبة سبحانه وتعالى هذا حامد وتأتي حميد بمعنى محمود مثل قتيل بمعنى مقتول والله محمود سبحانه وتعالى على أسمائه وصفاته وأفعاله نحمده سبحانه وتعالى وذلك نقول دائما الحمد لله رب العالمين والله غني حميد وذكر بعض أهل العلم أن هذه الآية نزلت في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أناس يعيشون في المساجد أهل الصفة أهل الصفة هم فقراء المهاجرين لما هاجروا المدينة لم يستطيعوا أن يملكوا بيتاً وهم عزاب ليسوا متزوجين فاتخذوا المسجد مسكناً يسكنون في المسجد فسموا أهل الصفة سموا أهل الصفة فبعض الصحابة الأنصار أصحاب المزارع إذا جاء وقت نضج الرطب يأخذ العثق يقطعه ويعلقه في المسجد حتى يستفيد منه أهل الصفة وغيرهم يكون باب الإكرام يحطه الحين شوفوا أنتم ناس يحطون تمر ورطب في المساجد هكذا كانوا يفعلون فجاء شخص من الأنصار فجاء بعثق كله حشف يعني رطب لي ميت ممستوي جاء وحطه في المسجد فنزلت هذه الآية وعلموا أن الله غني وحميد فقالوا له إن الله غني عن صديقتك هذه جايب الحشف وحطه في المسجد وتشوفوا الآن في المسجد بعض الناس يجيب العثق نصة ميت نصة كذا ما يبي حتى ينظفه ولا كذا ويجي يقطه في المسجد المساجد ليست لهذا وقس على هذا أثاث زايد في البيت قطه في المسجد زين الكتب مدرسة تربية إسلامية قطها في المسجد مخاد مدري شنو مساند قطها في المسجد ومن باب أنه أكرم المسجد لا ليس هكذا ليس هكذا أبداً تبي تحط في المسجد حط شيء زين شيء طيب حط شيء طيب في المسجد أما الشيء اللي أنت مضايق منه حطيت المسجد إنه مخزن لكتبك وأثاثك وأجهزتك وغير ذلك قطه في المسجد قطه في المسجد لا ما هكذا ينبغي أن نتعامل مع بيوت الله تبارك وتعالى فننتبه لهذا الأمر قال سبحانه وتعالى الشيطان يعيدكم الفقرة انتبهوا يعد ويتوعد يعد بالخير ويتوعد بالشر هذا الأصل أن الوعد خير والوعيد شر الوعد خير والوعيد شر إلا إذا قيد هنا قيد ما قال الشيطان يعيدكم وسكت لا يعيدكم الفقرة قيدها أن يتوعدكم يخوفكم يخوفكم لا تنفقت صير فقير أنت محتاج أنت أولى بهذا المال فيمنع الإنسان من التصدق لا تتصدق أنت أحوج لهذا المال كثير الذي تصدقت به خف شوي لماذا عشر داني دينار يكفي لماذا مئة خمسة تكفي وهكذا الشيطان يعيدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء يعني من هنا والجهة الثانية أيضا لا يصبر على بس منعكم من فعل الخير أيضا يدعوكم إلى فعل الشر فحشاء بجميع صورها الشيطان يعيدكم الفقرة ويأمركم بالفحشاء وهي تشمل جميع المعاصي إذا أطلقت الفحشاء قد يراد بها الزنا تقيت بالزنا وقد تطلق يراد بها جميع المعاصي والله يعيدكم مغفرة منه وفضله مغفرة الستر مع العفو وفضله أي وزيادة سبحانه وتعالى فإذا تصدقتم الله يضاعف سبحانه وتعالى من ذا الذي يقلد الله قرضا حسن فيضاعفه له أضعافا كثيرة ثم قال سبحانه وتعالى والله واسع عليم يعني كلما بدلت الله أوسع سبحانه وتعالى وعليم بمن يريد وجه الله ومن لا يريد وجه الله عليم بمن أخرج من كسب طيب وعليم بمن أخرج من كسب خبيث عليم بمن قصد رضا الله ومن قصد رياء الناس عليم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء جل في علاه ثم قال يؤتي الحكمة من يشر الحكمة الحكمة هي النبوة وقال بعضهم الحكمة الفقه في الدين وقال بعضهم الحكمة هي خشية الله خشية الله سبحانه وتعالى وقال الإمام مالك الذي يقع في قلبي أن الحكمة هي مخافة الله وهي عفوا أن الحكمة هي الفقه في الدين وشيء يقذفه الله في قلب العبد هي الفقه في الدين وشيء وشيء يقذفه الله في قلب العبد ويأمركم بالفحشة فيها ثلاث قراءات ويأمركم ويأمركم بسكون الراء ويأمركم بدون تحقيق الهمزة وهي قراءة ورش المشهورة يأمركم هذه قراءة بها النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتي الحكمة من يشاء يؤتي الحكمة إما بالياء يؤتي عند الوقف يؤتي ويقف أو يؤتي الحكمة وفي قراءة يؤت إذا وقف وفي قراءة يؤته الحكمة إذا عندنا ثلاث قراءات قراءة يؤتي المشهورة هذه قراءة حفص يؤتي الحكمة أي الله يؤتي الحكمة القراءة الثانية يؤت الحكمة أي العبد يؤت الحكمة الله لم يذكر الفاعل هنا يؤت الحكمة القراءة الثالثة عند الوقف يؤتي بإثبات الياء فإذا إما بإثبات الياء وإما بعدم إثبات يؤتي أو يؤتي هكذا ثلاث قراءات يؤتي الحكمة من يشاء تفضلا سبحانه وتعالى ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا لا شك لا شك إذا الله أعطاك الحكمة فقد أعطاك خيرا كثيرا سبحانه وتعالى وما يذكر إلا أولو ما يستفيد من هذا الكلام إلا أولو منهم الله على واعلم صلى الله عليه وسلم